لقطة عاطفية لمشجعة عمرها 100 عام خلال مباراة الأرجنتين والنمسا
في ليلة سجل فيها النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي رقمًا قياسيًا جديدًا في بطولة كأس العالم أمام منتخب النمسا، برزت لقطة عاطفية من المدرجات خطفت قلوب المتابعين وتحولت إلى الحدث الأبرز عبر منصات التواصل الاجتماعي.
بينما كانت الأرجنتين تحسم المباراة بفوزها بهدفين دون مقابل في مدينة دالاس، ركز البث التلفزيوني على مشجعة تبلغ من العمر 100 عام، كانت ترتدي قميص المنتخب الأرجنتيني الشهير، وظهرت وهي تحمل لافتة كتبت فيها: "أبلغ من العمر 100 عام وأنا من مشجعي ميسي".
تعود هذه اللقطة التي انتشرت بسرعة إلى السيدة الأمريكية بولين كانا، المعروفة في الفضاء الرقمي باسم "غراني سميث". وبحسب التفاصيل التي نشرتها صحيفة "ماركا"، فإن هذه الجدة القادمة من ولاية أوهايو تعتبر من أبرز صناع المحتوى إلى جانب حفيدها روس سميث، حيث يشاركان في إنتاج أعمال كوميدية وتحديات تحظى بشعبية واسعة.
ولم يكن مشهد المدرجات في دالاس هو الأول من نوعه في مسيرتها، فقد اعتادت على خطف الأنظار خلال بطولة كأس العالم للأندية لعام 2025.
كما حضرت مباريات فريق إنتر ميامي، وظهرت وهي تحمل لافتة مرحة خلال مواجهة بورتو كتبت فيها: "ميسي، هل تتزوجني؟". وعادت في مباراة باريس سان جيرمان للاحتفال بلافتة أخرى تقول: "ميسي، أنا أحبك. العمر مجرد رقم".
تفاعل ميسي مع تلك المشاهد بابتسامة من بعيد، مما يعكس حالة من المودة بين اللاعب ومشجعته.
في خلفية هذه الروح المرحة، تقف قصة مليئة بالأرقام القياسية، فقبل أن تسرق الأضواء في المونديال، دخلت كانا موسوعة غينيس بصفتها أكبر شخص في العمر ينجح في القفز فوق الحشود، وقد حققت هذا الرقم بعد أن بلغت 99 عامًا و274 يومًا خلال حفل موسيقي في ولاية تكساس، بفضل جهود حفيدها الذي يسعى لجعلها "الأفضل في العالم".
وفي ليلة المونديال، تمكنت الجدة كانا من إضافة صفحة عاطفية إلى سجل حياتها، بينما سيطر ميسي على مجريات اللعب، سيطرت هذه المشجعة على مشاعر الجماهير عبر الإنترنت.
في تفاعل مع اللقطة العفوية، علقت عدة حسابات رياضية شهيرة عبر منصات التواصل لتسليط الضوء على الحقبة الزمنية الطويلة التي عاشتها المشجعة. وأشارت هذه الحسابات إلى أن السيدة البالغة من العمر 100 عام قد عاصرت الكثير من المحطات التاريخية البارزة، حيث شهدت حياتها العديد من الأحداث الكبرى مثل حادثة غرق سفينة تايتانيك، والحرب العالمية الثانية، وقصف هيروشيما وناغازاكي.
كما تابعت مجريات الحرب الكورية، والحرب الباردة، ولحظة هبوط رحلة أبولو 11 على سطح القمر، بالإضافة إلى أحداث 11 سبتمبر/أيلول. وعلى الصعيد التقني، واكبت إطلاق أول هاتف آيفون وثورة الذكاء الاصطناعي، أما على الصعيد الرياضي، فقد عاشت فرحة تتويج مارادونا ببطولة كأس العالم، وعادت لتشهد فوز ميسي بالبطولة ذاتها.