إقالة روبن أموريم تكبد مانشستر يونايتد 16 مليون جنيه إسترليني
من المتوقع أن تكلف إقالة روبن أموريم، المدرب السابق لمانشستر يونايتد الإنجليزي، خزينة النادي ما يقارب 16 مليون جنيه إسترليني (حوالي 20 مليون دولار أمريكي).
انتهت فترة أموريم التدريبية التي استمرت 14 شهراً مع يونايتد في 5 يناير/كانون الثاني الماضي، وذلك بعد تصريحاته العلنية التي انتقد فيها إدارة النادي، حيث غادر معه خمسة من مساعديه.
وفي يوم الخميس، كشفت بيانات مقدمة لبورصة نيويورك عن المدفوعات المحتملة لأموريم وفريقه، بعد يوم من إعلان النادي تحقيق أرباح بلغت 32.6 مليون جنيه إسترليني (حوالي 40.7 مليون دولار) في نتائج الربع الثاني من العام المنتهي في 31 ديسمبر/كانون الأول 2025.
أدرج مانشستر يونايتد هذه المدفوعات ضمن بند "الأحداث التي وقعت بعد الفترة المحاسبية"، حيث ذكر أنه سيتم إدراج مبلغ 6.3 مليون جنيه إسترليني (حوالي 7.8 مليون دولار) لشطب الأصول غير المادية المتعلقة، بالإضافة إلى مخصصات بقيمة 15.9 مليون جنيه إسترليني (حوالي 19.8 مليون دولار) تمثل الحد الأقصى المحتمل لمدفوعات التسوية المستقبلية، في بيان الأرباح خلال النصف الثاني من العام المنتهي في 30 يونيو/حزيران 2026.
تشير التقارير إلى أن الحد الأقصى للمبلغ البالغ 15.9 مليون جنيه إسترليني (19.8 مليون دولار) يعتمد على عوامل معينة، منها حصول المدرب البرتغالي (41 عاماً) على وظيفة جديدة خلال فترة زمنية محددة.
أظهرت الحسابات أن مانشستر يونايتد دفع أيضاً 6.3 مليون جنيه إسترليني (حوالي 7.8 مليون دولار) لنادي سبورتينج لشبونة، وهو المبلغ المستحق للنادي البرتغالي كتعويض عن تعيين أموريم.
وأكد مانشستر يونايتد في بيان مشابه صدر في نوفمبر/تشرين الثاني عام 2024 أنه سيدفع لسبورتينج لشبونة 10 ملايين جنيه إسترليني (حوالي 12.5 مليون دولار) لتعيين أموريم خلفاً للهولندي إريك تين هاغ، الذي كلفه رحيله 10.4 مليون جنيه إسترليني (حوالي 13 مليون دولار).
وقد تصل التكلفة الإجمالية للتغييرات المرتبطة بتعيين أموريم إلى 37.3 مليون جنيه إسترليني (حوالي 46.6 مليون دولار)، وفقاً لوكالة الأنباء البريطانية (بي أيه ميديا).
حقق أموريم 25 انتصاراً من أصل 63 مباراة قاد فيها الفريق، ليحتل المركز الخامس عشر في ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، وهو أسوأ ترتيب لمانشستر يونايتد منذ هبوطه من الدرجة الأولى في موسم 1973-1974.
كان مانشستر يونايتد في المركز السادس بالدوري الإنجليزي الممتاز عند إقالة أموريم، بعد خلاف حاد مع المدير الرياضي جيسون ويلكوكس قبل أيام من مباراته الأخيرة أمام ليدز يونايتد.
منذ ذلك الحين، عزز مانشستر يونايتد آماله في التأهل لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل تحت قيادة مدربه الحالي مايكل كاريك، حيث ارتقى للمركز الرابع بعد تحقيقه خمسة انتصارات وتعادل واحد.