حراس المرمى البارزين في كأس الأمم الأفريقية 2025
لم يعد الاهتمام الإعلامي والشهرة مقتصرًا على المهاجمين في كرة القدم، بل أصبح حراس المرمى أيضًا في دائرة الضوء بفضل تصدياتهم الحاسمة ودورهم المحوري في تحقيق البطولات لفرقهم، سواء على مستوى الأندية أو المنتخبات الوطنية.
مع انطلاق النسخة الـ35 من بطولة كأس الأمم الأفريقية التي تستضيفها المغرب حتى 18 يناير 2026، تتركز الأنظار على ما سيقدمه حراس المرمى لمنتخباتهم، لاسيما أولئك الذين يتمتعون بشهرة واسعة.
تتجه الترشيحات نحو خمسة حراس مرمى يُتوقع أن يقدموا أداءً متميزًا، وأن يقودوا منتخبات بلادهم نحو منصة التتويج، أو على الأقل الوصول إلى المراحل النهائية من البطولة.
يتصدر القائمة حارس الهلال السعودي، الذي حصل مؤخرًا على جائزة أفضل حارس مرمى أفريقي لعام 2025 المقدمة من الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، وسيخوض البطولة على أرضه وبين جماهيره.
يتميز بونو (34 عامًا) بهدوء وخبرة استثنائية، مما يعزز آمال الجماهير المغربية في إمكانية الفوز باللقب للمرة الثانية في تاريخهم، بعد التتويج الأول عام 1976.
استقبلت شباك بونو 15 هدفًا في 16 مباراة بجميع البطولات مع الهلال هذا الموسم، وخرج بشباك نظيفة في 6 مباريات.
يعتبر الشناوي (37 عامًا)، حارس مرمى منتخب مصر، رمزًا للهيبة، حيث تلعب قوته البدنية وشخصيته القيادية دورًا حاسمًا في طموحات المنتخب لاستعادة العرش الأفريقي.
يأمل المصريون أن يقود الشناوي منتخبهم للتتويج بالبطولة للمرة الثامنة في تاريخه، والأولى منذ عام 2010، تمامًا كما فعل في أربع مناسبات سابقة في دوري أبطال أفريقيا مع ناديه الأهلي.
استقبلت شباك الشناوي 10 أهداف في 13 مباراة بجميع البطولات مع الأهلي خلال الموسم الحالي، وحافظ على نظافتها في 5 مباريات.
يصل حارس مرمى ماميلودي صن داونز إلى هذه النسخة وهو في قمة مستواه، ساعيًا لتكرار تألقه بعد أن أذهل العالم بتصدياته الحاسمة في ركلات الترجيح خلال النسخة الماضية، حيث تصدى لأربع ركلات أمام الرأس الأخضر في ربع النهائي.
يمتلك ويليامز (33 عامًا) من الخبرة ما يكفي لقيادة منتخب بلاده للذهاب بعيدًا في البطولة، خاصة بعد مشاركته مع صن داونز في كأس العالم للأندية الصيف الماضي.
استقبلت شباك ويليامز 11 هدفًا فقط في 20 مباراة مع فريقه منذ بداية الموسم الحالي، وخرج بشباك نظيفة في 9 مباريات.
يمتلك منتخب "أسود التيرانغا" حارس مرمى أهلي جدة السعودي الحالي وتشلسي السابق، الذي لا يزال يحتفظ بردود فعل سريعة تمكنه من قيادة السنغال نحو المجد القاري مرة أخرى.
سبق لميندي (33 عامًا) أن توج مع السنغال بكأس أفريقيا للمرة الأولى في نسخة عام 2021، كما أحرز مع فريقه الحالي لقب دوري أبطال آسيا للنخبة في الموسم الماضي.
خلال الموسم الحالي مع أهلي جدة، استقبلت شباك ميندي 20 هدفًا خلال 18 مباراة بجميع البطولات، وحافظ على نظافة شباكه في 7 مباريات.
على الرغم من بعض الشكوك حول حالته البدنية، لا يمكن استبعاد نوابالي، الذي كان مفاجأة البطولة في النسخة الماضية 2023، ومنذ ذلك الحين رسخ نفسه كحارس أول للنسور الخضراء.
نوابالي (33 عامًا) الذي يحرس مرمى شيبا يونايتد الجنوب أفريقي، يوفر الكثير من الثبات والهدوء الذي فقده المنتخب لسنوات عديدة.
استقبلت شباك نوابالي 20 هدفًا في 12 مباراة بجميع البطولات مع ناديه هذا الموسم، وحافظ على نظافتها في 3 مباريات.