تجدد الحلم المغاربي في كأس أمم أفريقيا 2025
تتجدد الآمال المغاربية في كأس أمم أفريقيا مع تأهل منتخبات تونس والمغرب والجزائر إلى دور الـ16، مما يعيد إلى الأذهان الذكريات الجميلة للبطولات السابقة. ففي كل مرة تتأهل فيها هذه المنتخبات معًا من دور المجموعات، يزداد احتمال فوز أحدها باللقب.
حدث ذلك في عام 2004 عندما توجت تونس باللقب على أرضها، وتكرر المشهد في 2019 عندما أحرزت الجزائر اللقب في القاهرة. ومع تأهل المنتخبات الثلاثة في النسخة الحالية، يتجدد السؤال: هل ستشهد هذه البطولة تتويجًا مغاربيًا ثالثًا، أم أن التاريخ سيظل يكرر نفسه دون تحقيق الإنجاز؟
في بطولة 2004، تأهلت تونس والمغرب والجزائر إلى الأدوار الإقصائية بعد تجاوز دور المجموعات بنجاح، لكن مساراتها اختلفت لاحقًا بين التتويج والخروج المبكر. فقد ودع المنتخب الجزائري البطولة في ربع النهائي بعد خسارته أمام المغرب، بينما واصل المنتخب المغربي مشواره حتى النهائي، حيث واجه تونس التي توجت باللقب.
على نفس المنوال، حقق المنتخب الجزائري لقب كأس أمم أفريقيا 2019 بعد مشوار مميز، ليعود إلى قمة الكرة الأفريقية بعد غياب دام 29 عامًا. وفي النسخة الحالية من البطولة، تأهلت المنتخبات المغاربية الثلاثة، مما يعكس قوة حضورها في كرة القدم.
تأهلت تونس بعد أن أنهت دور المجموعات في المركز الثاني، بينما حققت الجزائر العلامة الكاملة، في حين بدأ المغرب مشواره بفوز مثير على جزر القمر. يأمل المنتخب المغربي في كسر النحس الذي يلازمه منذ آخر تتويج له عام 1976.
تظهر الأنماط المتكررة في بطولات كأس أمم أفريقيا التي استضافتها دول عربية، حيث تعزز استضافة البطولة في دولة عربية من الحضور الجماهيري وتمنح المنتخبات المغاربية دفعة معنوية قوية. في كل نسخة، يظهر عادة منتخب أو اثنان بمستوى مميز، بينما يتعرض المنتخب الثالث للإقصاء المبكر.