تحديد المنتخبات المتأهلة لكأس العرب 2025 في قطر
ستُحسم يومي الثلاثاء والأربعاء هوية المنتخبات السبع المتأهلة عبر التصفيات إلى كأس العرب 2025 لكرة القدم، والتي ستستضيفها قطر للمرة الثانية على التوالي بين 1 و18 ديسمبر/كانون الأول المقبل.
تستضيف قطر، التي شهدت إقامة المونديال الأخير في عام 2022، سبع مباريات للمنتخبات الأربعة عشر الأدنى تصنيفًا على مدار يومين، حيث ينضم الفائزون إلى تسعة منتخبات تأهلت تلقائيًا.
الفائز من مواجهتي سوريا مع جنوب السودان، وفلسطين مع ليبيا سينضم إلى المجموعة الأولى التي تضم قطر وتونس.
نظرًا لالتزام عدد من اللاعبين المحترفين مع أنديتهم، ولأن البطولة تقام خارج أيام الاتحاد الدولي (فيفا)، سيغيب عن منتخب سوريا عدد من اللاعبين البارزين، مثل بابلو صباغ ومحمد عثمان وأيهم اوسو، بالإضافة إلى عمر خربين والحارس إلياس هدايا، على أن ينضموا إلى صفوف "نسور قاسيون" في حال التأهل لدور المجموعات.
وفي مؤتمر صحفي عشية مباراة ليبيا مع فلسطين، قال السنغالي أليو سيسيه، مدرب ليبيا، إن "ليبيا تحاول بناء فريق بأهداف محددة، أبرزها تخطي تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027. لبناء فريق، يجب أن نتدرب بجد ونخوض أكبر عدد من المباريات، وهذه البطولة ستمنحنا هذه الفرصة".
من جانبه، أشار لاعب الوسط الفلسطيني حامد حمدان إلى أن "بعد تصفيات كأس العالم، انصبت كل استعداداتنا على مباراة ليبيا. هدفنا دائمًا أن تكون فلسطين حاضرة في كل المحافل".
الفائز من مواجهتي عمان مع الصومال، وجزر القمر مع اليمن سيلعب في المجموعة الثانية التي تضم المغرب والسعودية.
رغم التحديات، يظهر منتخب اليمن في فترة مميزة، حيث حقق فوزًا كبيرًا على بوتان 7-1، ليصبح على بُعد فوز واحد من التأهل إلى كأس آسيا 2027، وهي بطولة لم يشارك فيها سوى مرة واحدة من قبل.
قال اللاعب هارون الزبيدي لموقع فيفا قبل مواجهة جزر القمر التي يدربها لاعب مرسيليا السابق حمادة جمباي: "لا يوجد دوري محترف حاليًا في اليمن، وبالتالي هذه فرصة كبيرة لعدد من اللاعبين ليبرزوا".
وأضاف: "غادرت قبل اندلاع الحرب مباشرة، وبالتأكيد حدثت تغييرات كثيرة، لكننا جميعًا نأمل أن تُصلَح الأوضاع في المستقبل. لقد مرّ وقت طويل جدًا دون أن نتمكن من اللعب على أرضنا. أنا شخصيًا لم أحظَ بهذه الفرصة يومًا، ومع ما يجري حاليًا، فإن الأمر بالغ الصعوبة".
أما الفائز من مباراة موريتانيا والكويت، فسيتواجه في الثالثة مع مصر والأردن والإمارات. وتأمل الكويت في العودة إلى الساحة العربية بعد سنوات من الغياب عن الأضواء.
قال لاعبها المخضرم فهد الهاجري: "هدفنا الأول حاليًا هو تجاوز مباراة موريتانيا. وبعدها، الجميع يعرف قوة منتخبات مجموعتنا. لعبنا سابقًا أمام الأردن في تصفيات كأس العالم، وواجهنا الإمارات في كأس الخليج، أما المنتخب المصري فهو معروف بقوته سواء بالصف الأول أو الثاني".
في المقابل، قال اللاعب الموريتاني سيدي بونا عمار: "شاهدنا آخر مباراتين للكويت، وأخذنا منها النقاط التكتيكية خصوصًا في الهجوم والدفاع".
كما ينضم الفائز من مباراتي البحرين مع جيبوتي، والسودان مع لبنان إلى المجموعة الرابعة إلى جانب الجزائر والعراق.
قدّم منتخب السودان مستويات لافتة في المراحل الأولى من تصفيات أفريقيا المؤهلة إلى كأس العالم 2026، حيث تصدر مجموعته لفترة من الوقت على حساب منتخبات قوية مثل السنغال والكونغو الديمقراطية.
أكد حارس "صقور الجديان" محمد النور أبوجا جاهزية فريقه، لكنه أشار إلى سبب تراجع النتائج في المراحل الأخيرة: "كنا نقدم مستويات قوية، لكن بعد ذلك عانينا من الإصابات التي أثرت على مستوانا وعلى استعداداتنا، مما أدى لتراجع النتائج".
كان منتخب "الأرز" قد تفوق في آخر لقاء جمعه مع السودان في كأس العرب 2021، بهدف عكسي للحارس علي أبو عشرين.
بين المواجهتين، تغير الكثير في المنتخبين، حيث جدّد منتخب لبنان صفوفه بشكل كبير، وتبرز أسماء جديدة خاصة في خط الهجوم بوجود لاعب ديبورتيفو بيريرا الكولومبي، سامي مرهج، وهاليشير الألماني مالك فخرو.
قال اللبناني وليد شور: "نحن جاهزون فنياً وبدنياً. كنا في بروناي في تصفيات كأس آسيا واستعددنا لهذه المباراة".