النرويج تتأهل للدور الإقصائي في كأس العالم 2026
بعد فوزه على منتخب السنغال في المباراة الثانية من منافسات المجموعة التاسعة، حجز منتخب النرويج مقعده في الأدوار الإقصائية من كأس العالم 2026، ليكسر بذلك عقدة تاريخية لازمته في مشاركاته السابقة حيث كان يغادر البطولة مبكراً في كل مرة، سواء من الدور الأول عام 1938 أو من دور المجموعات في نسختي 1994 و1998.
قدّم المنتخب النرويجي أداءً قويًا في البطولة الحالية، حيث حقق انتصارين وسجل 7 أهداف في أول مباراتين، وهو رقم يعكس تطورًا ملحوظًا مقارنة ببداياته في تاريخ المونديال، إذ اكتفى في مشاركاته الثلاث الأولى بتحقيق فوزين فقط من أصل 8 مباريات، مع تسجيل العدد نفسه من الأهداف.
تألق النجم إيرلينغ هالاند بشكل لافت، حيث أصبح سادس لاعب في تاريخ كأس العالم يسجل هدفين أو أكثر في كل من أول مباراتين له في البطولة، وثاني لاعب فقط خلال آخر 50 عامًا يحقق هذا الإنجاز بعد هاري كين في 2018.
كما واصل هالاند تحطيم الأرقام القياسية، إذ سجل في 12 مباراة تنافسية متتالية مع منتخب النرويج، بما في ذلك تسجيله هدفين أو أكثر في آخر ست مباريات، ليصبح أول لاعب نرويجي يهز الشباك في مباريات متتالية في تاريخ كأس العالم.
من جهته، قدم مارتن أوديغارد مساهمة بارزة بصناعة الهدف، حيث قدم تمريرته الحاسمة التاسعة لهالاند مع المنتخب، ليصبح اللاعب الأكثر صناعة لأهداف زميله على المستوى الدولي.
في المقابل، واصل منتخب السنغال معاناته في البطولة، حيث تلقى 3 هزائم متتالية في كأس العالم منذ نسخة 2022، بعد أن كان قد خسر 3 مباريات فقط من أول 11 مواجهة خاضها في تاريخ مشاركاته بالبطولة (5 انتصارات و3 تعادلات).
ورغم النتائج السلبية، واصل إسماعيلا سار كتابة التاريخ، بعدما سجل هدفين في المباراة الأخيرة، ليعادل رقم بوبا ديوب كأفضل هداف للسنغال في كأس العالم برصيد 3 أهداف، كما أصبح أول لاعب سنغالي يسجل في نسختين مختلفتين من المونديال.
بات سار ثالث لاعب من السنغال يسجل هدفين أو أكثر في مباراة واحدة بكأس العالم، بعد هنري كامارا أمام السويد وبوبا ديوب أمام الأوروغواي في نسخة 2002.
من جهة أخرى، دخل ماركوس بيدرسن تاريخ البطولة بعدما أصبح سادس لاعب بديل يسجل هدفًا في الشوط الأول في تاريخ كأس العالم، والأول منذ الروسي دينيس تشيريشيف أمام السعودية في نسخة 2018.
وعلى الصعيد الإحصائي، سجل منتخب السنغال نسبة استحواذ بلغت 58.3% أمام النرويج، وهي الأعلى في تاريخه خلال مشاركاته الـ14 في كأس العالم، رغم الخسارة في نهاية اللقاء.