استبعاد مشجعين من كأس العالم 2026 بسبب إعادة بيع التذاكر
استبعد الاتحاد الفرنسي لكرة القدم عددًا من حاملي التذاكر المخصصة لمشجعي المنتخب الفرنسي في كأس العالم 2026، بعد ثبوت تورطهم في إعادة بيعها بأسعار تفوق قيمتها الأصلية بشكل كبير، وفقًا لما أفادت به صحيفة "ويست فرونس".
وكانت هذه التذاكر قد وُضعت خصيصًا تحت تصرف الجماهير الفرنسية بأسعار مدعومة بهدف ضمان حضور مكثف لمشجعي "الديوك" في مدرجات البطولة. غير أن بعض المستفيدين استغلوا الفرصة لتحقيق أرباح سريعة، حيث أعادوا طرح تذاكر تم شراؤها بنحو 50 يورو (حوالي 54 دولارًا) مقابل مبالغ وصلت أحيانًا إلى 500 يورو (حوالي 540 دولارًا).
وأثار وجود مشجعين من منتخبات منافسة أو جماهير محايدة داخل المدرجات المخصصة عادة لأنصار فرنسا خلال مباراتي السنغال والعراق شكوكا حول عمليات إعادة البيع غير القانونية.
وقد دفع ذلك مجموعات المشجعين الفرنسية، وعلى رأسها "إيريسيستيبل فرنسي"، إلى التعاون مع الاتحاد الفرنسي لكرة القدم للكشف عن المتورطين. وأسفرت التحقيقات عن تحديد هويات عدد من المخالفين، الذين تم منعهم بالفعل من الاستفادة مستقبلاً من التذاكر المخصصة للجماهير الفرنسية.