توقعات كأس العالم 2026: فرنسا تتصدر الترشيحات بعد دور المجموعات

توقعات كأس العالم 2026: فرنسا تتصدر الترشيحات بعد دور المجموعات

قبل انطلاق كأس العالم 2026، كانت إسبانيا تُعتبر من أبرز المرشحين للفوز باللقب. لكن مع انتهاء دور المجموعات، تغيرت المعادلة بشكل كامل، حيث أصبح المنتخب الفرنسي هو المرشح الأول لتحقيق البطولة، وفقًا لأحدث النماذج الإحصائية التي أعدتها شركتا أوبتا وفوتبول ميتس داتا.

أجرى الحاسوب الفائق التابع لشركة أوبتا 25 ألف محاكاة لمجريات البطولة، وخلصت النتائج إلى أن فرنسا تمتلك أعلى فرصة للفوز باللقب، بنسبة 18.83%، بعد أن حققت العلامة الكاملة في دور المجموعات وقدمت أداءً قويًا للغاية.

أما منصة فوتبول ميتس داتا، فلم تختلف نتائجها كثيرًا، حيث وضعت "الديوك" أيضًا في صدارة المرشحين، مما يؤكد أن المنتخب الفرنسي أصبح الأكثر إقناعًا حتى الآن.

تشير توقعات فوتبول ميتس داتا إلى أن السيناريو الأكثر احتمالًا هو نهائي يجمع بين فرنسا والأرجنتين، في إعادة لمواجهة مونديال قطر 2022، بنسبة 8%. تليها احتمالات نهائي بين إسبانيا والأرجنتين (6.5%)، ثم فرنسا وإنجلترا (5.8%)، وإنجلترا وإسبانيا (4.7%)، بينما تبلغ فرصة إقامة نهائي بين فرنسا والبرازيل 4.1%.

إن صعود فرنسا إلى قمة الترشيحات لم يكن مقتصرًا على الأرقام فقط، بل تأكد أيضًا من خلال أدائها القوي في الملعب خلال دور المجموعات، الذي نال إشادة واسعة من وسائل الإعلام العالمية والمحللين.

وصف النجم السويدي السابق زلاتان إبراهيموفيتش، المحلل الحالي في شبكة فوكس سبورتس، المنتخب الفرنسي بأنه "المرشح الأبرز للفوز بكأس العالم"، فيما سارعت شركات المراهنات لتعديل توقعاتها، لتضع فرنسا في الصدارة بعد أن كانت إسبانيا تتصدر القائمة قبل انطلاق البطولة.

على الرغم من تراجعها عن صدارة الترشيحات، تبقى الأرجنتين أقرب المنافسين لفرنسا بنسبة 16.52%، مدفوعة بتألق قائدها ليونيل ميسي، الذي سجل ستة أهداف خلال دور المجموعات.

في المقابل، تراجعت إسبانيا إلى المركز الثالث بنسبة 12.91%، بعد أن فقدت أفضلية البداية، بينما جاءت إنجلترا رابعة بنسبة 9.93%.

أما بقية المنتخبات، فتبدو فرصها أقل بكثير، حيث تبلغ نسبة تتويج البرازيل 6.60%، تليها البرتغال (4.76%)، ثم هولندا (4.72%) وألمانيا (4.33%)، التي تم إقصاؤها مبكرًا في دور الـ32 على يد باراغواي.

على الرغم من أن هذه التوقعات تعكس الواقع الحالي للبطولة، فإن مرحلة خروج المغلوب قد تشهد تغييرات كبيرة، إذ يمكن أن يقلب هدف واحد أو خطأ فردي جميع التوقعات، ويغير هوية بطل كأس العالم 2026.

Topics

Related news