إسبانيا تتوج بكأس العالم 2026 وتتصدر تصنيف الفيفا
أعاد المنتخب الإسباني تشكيل خريطة كرة القدم العالمية بعد تتويجه بكأس العالم 2026 للمرة الثانية في تاريخه، ليصبح بطل العالم وبطل أوروبا الحالي، ويصعد إلى صدارة تصنيف الفيفا الجديد.
جاء فوز إسبانيا على الأرجنتين في المباراة النهائية ليمنحها الأفضلية في سباق التصنيف، حيث رفعت رصيدها إلى 1995.88 نقطة، متقدمة على المنتخب الأرجنتيني الذي تراجع إلى المركز الثاني برصيد 1970.37 نقطة.
وحافظت فرنسا على المركز الثالث برصيد 1948.97 نقطة، بينما جاءت إنجلترا في المركز الرابع برصيد 1922.83 نقطة.
كان المنتخب الإسباني قد تصدر التصنيف العالمي حتى يناير/كانون الثاني الماضي، لكنه لم يغادر المراكز الثلاثة الأولى منذ تتويجه بلقب كأس أوروبا 2024.
هذا الاستقرار يعود إلى سلسلة استثنائية من النتائج، حيث حافظت إسبانيا على سجل خالٍ من الهزائم في 38 مباراة متتالية، وهي أطول سلسلة في تاريخ المنتخبات الأوروبية وأمريكا الجنوبية.
كما واصلت "لا روخا" تأكيد قاعدة مرتبطة بكأس العالم، إذ لم ينجح أي منتخب كان يتصدر تصنيف الفيفا عند انطلاق البطولة في الوصول إلى المباراة النهائية منذ اعتماد التصنيف عام 1993، لتكون الأرجنتين آخر ضحية لهذه "اللعنة".
شهد التصنيف الجديد عدة تغييرات ملحوظة، أبرزها تراجع البرتغال من المركز الخامس إلى السابع، مما سمح للبرازيل والمغرب بالتقدم مركزاً واحداً لكل منهما.
كما قفزت المكسيك إلى المركز العاشر بعد مكاسب بلغت أربع نقاط، مستفيدة من تراجع ألمانيا وكرواتيا عقب خروجهما من البطولة.
حققت سويسرا والنرويج قفزتين مهمتين، حيث صعد المنتخب السويسري إلى المركز الرابع عشر، فيما تقدم المنتخب النرويجي 12 مركزاً ليحتل المرتبة التاسعة عشرة.
في المقابل، سجل المنتخب التونسي أكبر تراجع في التصنيف الجديد، بعدما ودع كأس العالم من دور المجموعات دون حصد أي نقطة.
تراجعت "نسور قرطاج" 12 مركزاً لتستقر في المرتبة 57 عالمياً، في واحدة من أكبر الخسائر التي شهدها التصنيف عقب نهاية البطولة.
يستعد المنتخب الإسباني للاختبار الأول للحفاظ على صدارته خلال فترة التوقف الدولي المقبلة في سبتمبر/أيلول، عندما يُحدث الاتحاد الدولي لكرة القدم التصنيف العالمي من جديد.