دونالد ترامب يتسلم جائزة فيفا للسلام خلال قرعة كأس العالم 2026
منح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جائزته الأولى من نوعها، المعروفة باسم "جائزة فيفا للسلام"، للرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
جاء ذلك خلال حفل قرعة نهائيات كأس العالم 2026، التي ستقام في يونيو ويوليو بمشاركة 48 منتخبًا لأول مرة في تاريخ البطولة.
أُقيمت مراسم القرعة في مركز كينيدي للفنون، حيث حضر ترامب واستلم الجائزة التي قدمها له جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي.
وفي تصريحات له خلال الحفل، الذي تم بثه على قناة "بي إن سبورتس"، أكد إنفانتينو أن ترامب "استحق جائزة فيفا للسلام بكل تأكيد".
من جانبه، صرح الرئيس الأمريكي قائلاً: "أنقذنا حياة الملايين وتجنبنا العديد من الكوارث، وتمكنا من تحقيق السلام بين باكستان والهند، ونجحنا في تجاوز التحديات.. جياني يقوم بعمل رائع وأنا أعرفه منذ زمن طويل".
وقدّم إنفانتينو لترامب كأسًا ذهبية كبيرة وميدالية ذهبية اللون تتدلى من شريط أزرق، علقها الرئيس الأمريكي حول عنقه، حيث أشاد به إنفانتينو بشدة.
وصرح ترامب: "هذا حقًا أحد أعظم التكريمات في حياتي".
بعد تسلمه الجائزة، شارك ترامب في عملية سحب قرعة توزيع منتخبات الدول الثلاثة المضيفة للمونديال "الولايات المتحدة وكندا والمكسيك"، وهو حدث تاريخي يحدث لأول مرة في مراسم القرعة.
وشارك في ذلك كلوديا شينباوم، رئيسة المكسيك، ومارك كارني، رئيس وزراء كندا.
وقد انتقدت منظمة هيومن رايتس ووتش الجائزة الجديدة، حيث قالت مينكي ووردن، مديرة المنظمة، في مؤتمر صحفي يوم الأربعاء، إنه لا توجد إجراءات شفافة ولا مرشحون ولا لجنة تحكيم، مما يجعل الجائزة شيئًا جديدًا بالنسبة لمجلس "فيفا"، الهيئة المشرفة على الاتحاد.
وخلال المؤتمر الصحفي، أعرب متحدث باسم "مراسلون بلا حدود" عن قلق المنظمة من إمكانية رفض دخول الصحفيين على الحدود الأمريكية خلال نهائيات كأس العالم في يونيو ويوليو بسبب ضوابط الدخول الصارمة.
وأكدت ووردن أن وضع حقوق الإنسان والهجرة في الولايات المتحدة قد تغير بشكل كبير منذ تولي ترامب منصبه في يناير.