إصابة حمزة إكمان تهدد مشاركته في كأس العالم 2026
أعلن نادي ليل، المنافس في دوري الدرجة الأولى الفرنسي لكرة القدم، يوم الاثنين، عن إصابة مهاجمه حمزة إكمان بتمزق في الرباط الصليبي خلال نهائي كأس أمم أفريقيا الذي أقيم بين منتخب المغرب والسنغال، مما يثير الشكوك حول مشاركته في كأس العالم 2026.
يُعتبر تمزق الرباط الصليبي للركبة من أخطر الإصابات الرياضية، حيث يستغرق علاجها نحو ستة أشهر، وقد تؤثر سلبًا على مسيرة اللاعب في الملاعب.
بدأ المهاجم المغربي (23 عامًا) المباراة النهائية، التي انتهت بفوز السنغال 1-صفر، من مقاعد البدلاء. وشارك في الأشواط الإضافية، لكنه لم يستطع الصمود سوى سبع دقائق قبل أن يغادر الملعب مصابًا، مما أجبر فريق المدرب وليد الركراكي على إكمال المباراة بعشرة لاعبين.
قال نادي ليل في بيان له: "الفحوصات التي خضع لها اللاعب أكدت للأسف تعرضه لإصابة خطيرة، حيث يعاني حمزة إكمان من تمزق في الرباط الصليبي الأمامي للركبة اليمنى".
وأضاف النادي: "سيغيب حمزة لعدة أشهر".
تأتي هذه الإصابة قبل خمسة أشهر فقط من انطلاق كأس العالم 2026، حيث يلعب المغرب في المجموعة الثالثة إلى جانب البرازيل واسكتلندا وهايتي.
وانضم إكمان إلى ليل قادمًا من رينجرز خلال فترة الانتقالات الصيفية، وسجل تسعة أهداف في 21 مباراة مع الفريق في مختلف المسابقات.