إيران تقاطع الولايات المتحدة ولكنها لا تقاطع كأس العالم 2026

إيران تقاطع الولايات المتحدة ولكنها لا تقاطع كأس العالم 2026

أعلن رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم، مهدي تاج، يوم الأربعاء أن إيران "تقاطع الولايات المتحدة" ولكنها "لا تقاطع كأس العالم"، وذلك في ظل الغموض المحيط بمشاركة منتخبها الوطني في مونديال 2026 بسبب النزاع القائم بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى.

وذكرت وكالة أنباء فارس من تبريز أن تاج أدلى بهذه التصريحات خلال حفل استقبال منتخب السيدات العائد من أستراليا عبر الحدود التركية بعد مشاركته في كأس آسيا للسيدات. وأكد أن "المنتخب سيقيم معسكراً تدريبياً في تركيا، وسيخوض مباراتين وديتين هناك".

وأضاف تاج: "نحن نقاطع الولايات المتحدة، لكننا لن نقاطع كأس العالم".

جاءت تصريحات تاج بعد أن أفادت السفارة الإيرانية في المكسيك يوم الاثنين بأن رئيس الاتحاد الإيراني "يتفاوض" مع الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لنقل مباريات إيران في المونديال من الولايات المتحدة إلى المكسيك.

ردت رئيسة المكسيك، كلاوديا شينباوم، خلال مؤتمر صحافي، على سؤال حول ما تردد بشأن تفاوض إيران مع فيفا لنقل المباريات، بقولها: "نعم"، مشيرة إلى أن المكسيك تقيم علاقات دبلوماسية مع جميع الدول.

تجدر الإشارة إلى أن مشاركة إيران في نهائيات كأس العالم الصيف المقبل في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك أصبحت موضع شك منذ اندلاع الحرب في أواخر الشهر الماضي.

قال تاج في تصريحات نقلتها السفارة عبر منصة "أكس": "نظراً لأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن بوضوح أنه لا يستطيع ضمان أمن المنتخب الإيراني، فلن نتوجه بالتأكيد إلى الولايات المتحدة". وتابع: "نحن في مفاوضات مع فيفا لإقامة مباريات إيران في كأس العالم في المكسيك".

بينما أكد فيفا أنه على تواصل مع الاتحاد الإيراني، لم يشر إلى إمكانية إعادة جدولة المباريات. وأوضح المتحدث باسم فيفا: "فيفا على تواصل منتظم مع جميع الاتحادات الأعضاء المشاركة، بما في ذلك إيران، لمناقشة التخطيط لكأس العالم 2026".

وأضاف: "يتطلع فيفا إلى مشاركة جميع المنتخبات وفق جدول المباريات المعلن في 6 ديسمبر 2025".

من المقرر أن تواجه إيران في دور المجموعات من المونديال نيوزيلندا وبلجيكا في لوس أنجلوس، ثم مصر في سياتل، بينما يُفترض أن يكون مقرّها خلال البطولة في توكسون بولاية أريزونا.

على الرغم من تأكيد ترامب أن المنتخب الإيراني "مرحب به" في الولايات المتحدة، إلا أنه قال الأسبوع الماضي إن لاعبي "تيم ملّي" لن يكونوا في "أمان" على الأراضي الأمريكية، دون توضيح طبيعة التهديدات.

رد المنتخب الإيراني عبر حسابه على إنستغرام قائلاً: "لا أحد يستطيع استبعاد منتخب إيران من كأس العالم".

يتزامن هذا التوتر مع الهجمات الواسعة التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير ضد الجمهورية الإسلامية، التي ردت بإطلاق موجات من الصواريخ والطائرات المسيّرة على الأراضي الإسرائيلية وعلى أهداف أمريكية في دول المنطقة.

Topics

Related news