مدربو كأس العالم 2026: أبرز الأسماء المخضرمة في عالم كرة القدم

مدربو كأس العالم 2026: أبرز الأسماء المخضرمة في عالم كرة القدم

تُعتبر كأس العالم دائمًا فرصة لتسليط الضوء على المواهب الجديدة في أكبر حدث كروي عالمي، ولكن نسخة 2026 تقدم أيضًا فرصة للاحتفاء بشيء آخر لا يقل أهمية: القيادة، سواء على أرض الملعب أو على مقاعد البدلاء.

مع وجود عدد من المدربين المخضرمين الذين يقودون منتخباتهم رغم تقدمهم في السن، سيشهد تاريخ كأس العالم تغييرًا في الرقم القياسي لأكبر مدرب سناً. حاليًا، يحمل هذا الرقم أوتو ريهاغل، الذي كان يبلغ من العمر 71 عامًا عندما تولى تدريب اليونان في كأس العالم 2010 بجنوب أفريقيا، والتي كانت نهاية مسيرته الدولية.

1- ديك أدفوكات

يعتبر المدرب الهولندي ديك أدفوكات من أبرز المدربين المخضرمين في تاريخ كأس العالم، حيث يبلغ من العمر 78 عامًا. وقد حقق إنجازًا بارزًا لدولة يبلغ عدد سكانها حوالي 150 ألف نسمة، عندما قاد منتخب كوراساو للتأهل التاريخي للمونديال.

سبق لأدفوكات تدريب منتخبات كبرى مثل هولندا وكوريا الجنوبية وروسيا والعراق، مما يعكس مسيرته الطويلة وخبرته الواسعة في كرة القدم الدولية. وعلى الرغم من تقدمه في السن، لم يكن الأكبر خلال التصفيات، حيث سبقه الروماني ميرسيا لوتشيسكو الذي بلغ 80 عامًا قبل وفاته بعد قيادته رومانيا في الملحق الأوروبي.

بعد فترة غياب مؤقت عن تدريب كوراساو لأسباب عائلية، عاد أدفوكات إلى منصبه بعد تحسن حالة ابنته، ليواصل مسيرته كأحد أبرز المدربين المخضرمين في الساحة العالمية.

2- هوغو بروس

يقود المدرب البلجيكي هوغو بروس المنتخب الجنوب أفريقي، حيث يبلغ من العمر 74 عامًا وتولى المهمة منذ عام 2021.

عرف بروس بشخصيته القوية ومسيرته التدريبية الصارمة، حيث نجح في قيادة "بافانا بافانا" إلى المركز الثالث في كأس الأمم الأفريقية 2023، قبل أن يواجه الفريق الخروج من دور الـ16 في النسخة التالية وسط بعض الانتقادات لاختياراته الفنية.

كما شهدت فترة قيادته جدلًا إداريًا بعد إشراك لاعب غير مؤهل في تصفيات المونديال، مما أدى إلى خصم ثلاث نقاط من رصيد جنوب أفريقيا. ورغم ذلك، تمكن المنتخب من تصدر مجموعته بفارق نقطة عن نيجيريا، ليواصل بروس مشواره مع الفريق ويدخل تاريخ كأس العالم من بابه الواسع.

3- ميروسلاف كوبيك

مدرب منتخب التشيك، الذي يبلغ من العمر 74 عامًا، يُعتبر من أحدث الأسماء التي دخلت سباق أكبر المدربين سناً في كأس العالم. تولى قيادة المنتخب في مرحلة حاسمة من التصفيات بهدف إنقاذ مسيرة التأهل، وهي واحدة من تجاربه الأولى على مستوى المنتخبات الوطنية في وقت متأخر من مسيرته التدريبية.

تم تعيين كوبيك في ديسمبر/كانون الثاني لإعادة إحياء منتخب التشيك بعد هزيمة صادمة أمام جزر فارو بنتيجة 2-1، وقد نجح في تغيير مسار الفريق وإعادة التوازن إلى نتائجه خلال التصفيات.

Topics

Related news