المنتخب المغربي يستعد لمواجهة البرازيل في كأس العالم 2026
يستعد المنتخب المغربي لخوض اختبار صعب في مشواره بدور المجموعات لنهائيات كأس العالم 2026، حيث سيواجه نظيره البرازيلي في المباراة الافتتاحية يوم 13 يونيو الجاري.
على الرغم من حجم التحدي، أكد مدرب المنتخب المغربي، محمد وهبي، أن فريقه لا يخشى التاريخ العريق أو الهيبة التي يتمتع بها المنتخب البرازيلي.
هذا الطموح المغربي يأتي مدفوعاً بمسار تاريخي، حيث أصبح المنتخب المغربي أول فريق أفريقي يصل إلى المربع الذهبي في المونديال بعد إقصائه للمنتخب البرتغالي بقيادة كريستيانو رونالدو في مونديال 2022 في قطر. ويعتبر فريق المدرب محمد وهبي من أبرز المرشحين للمنافسة في هذه النسخة التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
وبحسب وسائل إعلام مغربية، أشار وهبي (49 عاماً) إلى جاهزية لاعبيه الكاملة لخوض غمار المونديال، مع التأكيد على ثقتهم في حظوظهم. حيث قال: "نحن نحترم إرث البرازيل وتاريخها، لكننا واثقون من قدراتنا".
وفي سياق حديثه عن الاستعدادات، شدد وهبي على أن الفريق في حالة جاهزية بدنية وتكتيكية وذهنية كاملة، بفضل المعسكر التدريبي المكثف الذي سبق البطولة. وأضاف: "اللاعبون يدركون جيداً أهمية المباراة الافتتاحية في كأس العالم، ونمتلك مجموعة متماسكة من اللاعبين المتميزين القادرين على مواجهة كبار المنتخبات. نحن نواجه البرازيل بعقلية الفوز، مع كامل الاحترام للخصم".
وعن الطموحات المغربية في هذا المحفل العالمي، أشار وهبي إلى أن الهدف ليس مجرد المشاركة، بل تحقيق نتائج إيجابية. حيث قال: "لم نأتِ إلى كأس العالم للمشاركة فقط، بل لتحقيق نتائج إيجابية والدفاع عن حظوظ الفريق في هذه النسخة التاريخية".
واختتم وهبي تصريحاته برسالة للجماهير قائلاً: "نحن نحترم البرازيل، لكن كرة القدم تُحسم على أرض الملعب. سنبذل كل ما في وسعنا لإسعاد الجماهير المغربية التي تدعمنا في كل مكان، ولتشريف كرة القدم المغربية بروح قتالية عالية".
يُذكر أن المنتخب المغربي يقع ضمن المجموعة الثالثة، حيث سيواجه البرازيل في 13 يونيو، ثم يلاقي منتخب هايتي في 19 من الشهر نفسه، قبل أن يختتم منافسات دور المجموعات بمواجهة منتخب اسكتلندا بعد 5 أيام.