جوائز كأس العالم 2026: تصميمات جديدة وتنافس قوي
تُعتبر كأس العالم لكرة القدم الحلم الأكبر لكل لاعب على مستوى العالم، حيث يسعى الجميع للتتويج بالكأس الأغلى في نهاية البطولة. ومع ذلك، فإن المنافسة لا تقتصر على الفوز الجماعي فحسب، بل تشمل أيضًا جوائز فردية مرموقة تُمنح لأبرز النجوم.
منذ نسخة عام 1982 التي أقيمت في إسبانيا، أصبحت جائزة أفضل لاعب في البطولة وجائزة الهداف جزءًا أساسيًا من تاريخ المونديال. تُمنح الجائزة الأولى لأفضل لاعب، بينما تُمنح الثانية لمن يسجل أكبر عدد من الأهداف. وفي عام 1994، أُضيفت جائزة أفضل حارس مرمى، والتي كانت تُعرف سابقًا باسم جائزة ليف ياشين، وتم تغيير اسمها لاحقًا في عام 2010.
مع انطلاق كأس العالم 2026، التي ستقام في كندا والمكسيك والولايات المتحدة، تم الكشف عن تصميمات جديدة لهذه الجوائز الثلاث من قبل شركة أديداس، مما يمنح البطولة طابعًا بصريًا متجددًا يعكس تطور هذا الحدث الكروي الأهم في العالم.
استُلهم تصميم جائزة أفضل لاعب، التي يحمل ليونيل ميسي لقبها، من الكرة الرسمية الجديدة للبطولة.
على الرغم من مشاركة ميسي مجددًا في نسخة عام 2026 للدفاع عن لقبه، فإن المنافسة ستكون قوية للغاية، حيث يبرز أسماء مثل كيليان مبابي، بالإضافة إلى جيل جديد من النجوم الصاعدين مثل لامين يامال، ولاعبين مميزين مثل هاري كين، وعثمان ديمبيلي، وميشيل أوليس، وفيتينيا، وبرونو فيرنانديز، الذين يقدمون مستويات مميزة مع أنديتهم.
أما جائزة هداف الدورة، فقد شهدت تتويج عدد من أبرز المهاجمين في النسخ الأخيرة، مثل هاري كين في عام 2018، وخاميس رودريغيز في عام 2014، وتوماس مولر في عام 2010. كما فاز بها رونالدو البرازيلي في عام 2002 وميروسلاف كلوزه في عام 2006.
في نسخة عام 2022، تصدر كيليان مبابي قائمة الهدافين رغم خسارته في النهائي أمام الأرجنتين، حيث سجل ثلاثة أهداف في المباراة النهائية.
يُعتبر هاري كين من أبرز المرشحين لنيل هذه الجائزة في نسخة عام 2026، خاصة بعد الأداء التهديفي الرائع الذي قدمه في الموسم الماضي، حيث سجل 61 هدفًا في 51 مباراة مع بايرن ميونيخ.
لكن المنافسة ستكون شديدة مع وجود مبابي، وإيرلينغ هالاند، وفينيسيوس جونيور، وديمبيلي، ولامين جمال، إلى جانب احتمال استمرار تألق بعض الأسماء المخضرمة مثل ميسي ورونالدو، رغم أن معظم الفائزين بهذه الجائزة يكونون عادة دون سن الثلاثين، باستثناء حالات قليلة في تاريخ البطولة.
أما جائزة أفضل حارس مرمى، فقد مُنحت لأول مرة لإيكر كاسياس عام 2010 بعد مساهمته الكبيرة في تتويج منتخب إسبانيا باللقب، بينما توج بها إيميليانو مارتينيز في نسخة عام 2022 بعد دوره الحاسم في فوز الأرجنتين، خاصة خلال التصديات المؤثرة وركلات الترجيح.
يمكن أن يحتفظ مارتينيز بجائزته في نسخة عام 2026 إذا واصل تألقه، لكنه سيواجه منافسة قوية من عدد من الحراس البارزين مثل دافيد رايا، وجوردان بيكفورد، وأليسون، وأوناي سيمون، ودييغو كوستا، بالإضافة إلى احتمال عودة الحارس الألماني المخضرم مانويل نوير في مشاركة قد تكون الأخيرة له في كأس العالم وهو في سن الأربعين.