العراق والنرويج يبدآن مشوارهما في كأس العالم 2026
يستهل منتخبا العراق والنرويج مشوارهما في كأس العالم 2026 عندما يلتقيان فجر الأربعاء المقبل على ملعب بوسطن، ضمن منافسات المجموعة التاسعة. يسعى كل منتخب لتحقيق بداية إيجابية في مجموعة قوية تضم أيضًا فرنسا والسنغال.
تقام المباراة يوم الأربعاء، 17 يونيو/حزيران 2026، في تمام الساعة 1:00 فجرًا بتوقيت مكة المكرمة والدوحة والقاهرة وبغداد. ويعادل هذا التوقيت الساعة 11:00 مساء يوم الثلاثاء، 16 يونيو/حزيران، بتوقيت دول المغرب العربي (تونس والجزائر والمغرب).
يمكن متابعة المباراة عبر قنوات beinsports max 1 وbeinsports max 3 وbeinsports max 5، بالإضافة إلى التغطية الحية والمباشرة عبر موقع الجزيرة نت.
يدخل المنتخب العراقي المباراة بعد تعرضه لأول خسارة له في عام 2026، حيث خسر أمام فنزويلا بهدفين دون رد في مباراة ودية أقيمت يوم 9 يونيو/حزيران الجاري. وقد خاض "أسود الرافدين" أربع مباريات هذا العام، حققوا خلالها انتصارين وتعادلًا واحدًا مقابل هزيمة واحدة.
من ناحية أخرى، يواصل المنتخب النرويجي سلسلة من ثلاث مباريات متتالية دون خسارة، بعد تعادله 1-1 مع المغرب في مباراة ودية جرت يوم 7 يونيو/حزيران، حيث سجل مارتن أوديغارد هدف منتخب بلاده. وخلال هذا العام، حقق النرويجيون فوزًا واحدًا وتعادلين وخسارة واحدة.
يعتمد المنتخب العراقي على الثلاثي علي الحمادي وأيمن حسين وميرخاس دوسكي في الهجوم، حيث يتقاسمون صدارة هدافي الفريق هذا العام برصيد هدف واحد لكل منهم.
أما المنتخب النرويجي، فيبرز ضمن صفوفه المهاجم يورغن ستراند لارسن كأفضل هداف للفريق خلال عام 2026 برصيد هدفين، إلى جانب النجمين إيرلينغ هالاند ومارتن أوديغارد اللذين يقودان طموحات النرويج في أول ظهور لها بالمونديال منذ 1998.
على مدار آخر ست مباريات في مختلف المسابقات، حقق العراق انتصارين وتعادلًا واحدًا مقابل ثلاث هزائم، مسجلاً أربعة أهداف ومستقبلاً سبعة. كما افتتح التسجيل في مباراتين من أصل ست، وسجل ثلاثة من أهدافه الأربعة خلال الشوط الأول.
في المقابل، حققت النرويج ثلاث انتصارات وتعادلين وخسارة واحدة في آخر ست مباريات، حيث أحرز الفريق ثلاثة عشر هدفًا واستقبل ستة أهداف. وقد افتتح التسجيل في ثلاث مباريات، وسجل أربعة أهداف خلال الشوط الأول مقابل ثلاثة أهداف استقبلها قبل الاستراحة.
تبدو النرويج مرشحة نظريًا لحصد النقاط الثلاث بفضل قوتها الهجومية وسجلها المميز في التصفيات الأوروبية، لكن العراق يأمل في استثمار صلابته الدفاعية وروحه القتالية لتحقيق نتيجة إيجابية في مستهل عودته إلى كأس العالم بعد غياب دام 40 عامًا.