توجه جديد في التحكيم خلال كأس العالم 2026

توجه جديد في التحكيم خلال كأس العالم 2026

عند انتهاء مونديال 2022، لم يكن التنظيم المذهل هو السمة الوحيدة للبطولة، بل كان هناك حضور ملحوظ في "الانضباط الميداني"، حيث لم يلجأ الحكام إلى إشهار البطاقة الحمراء سوى أربع مرات طوال 64 مباراة، وهو رقم يُعتبر من بين الأقل في تاريخ المونديال الحديث.

ومع انطلاق المونديال الحالي، يبدو أن "لغة البطاقات" بدأت تتحدث بنبرة أكثر حدة، مما يطرح تساؤلات حول ما إذا كانت البطولة تشهد تحولًا في أسلوب التحكيم أو في انضباط اللاعبين تحت ضغوط الأدوار التنافسية.

افتتحت البطولة بمشهد درامي غير مسبوق في تاريخ المونديال؛ حيث شهدت المباراة الافتتاحية بين المكسيك وجنوب أفريقيا توترًا مبكرًا، مما دفع الحكم إلى إشهار البطاقة الحمراء لثلاثة لاعبين دفعة واحدة، وهي الواقعة الأكثر كثافة في تاريخ البطولات الافتتاحية للمونديال. حيث طُرد من منتخب جنوب أفريقيا كل من سيفيليلو سيثولي وثيمبا زواني، بينما نال سيزار مونتيس البطاقة ذاتها من جانب منتخب المكسيك.

ولم يتوقف هذا المسلسل عند المباراة الافتتاحية، بل امتد ليشمل مواجهات أخرى؛ إذ تعرض اللاعب البوسني طارق محارموفيتش للطرد أمام سويسرا بعد إعاقة فرصة محققة للتسجيل.

كما شهدت المباراة بين قطر وكندا حالة من الشد والجذب أدت إلى طرد ثنائي المنتخب القطري، همام أحمد وعاصم ماديبو، مما يثير تساؤلات جدية حول ما إذا كانت البطولة تشهد تحولًا جذريًا في أسلوب التحكيم أو في انضباط اللاعبين تحت ضغوط المنافسة العالية.

Topics

Related news