تغييرات محتملة في نظام تصفيات أمم أوروبا 2028
أفادت تقارير إعلامية بأن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) يدرس نظامًا جديدًا للتصفيات المؤهلة لبطولة أمم أوروبا "يورو"، مستوحى إلى حد كبير من النظام المستخدم في دوري الأمم الأوروبية. ومن المتوقع أن يُصدر القرار قبل نهائي الدوري الأوروبي في إسطنبول الشهر المقبل.
مع اقتراب إقامة "يورو 2028" في المملكة المتحدة وإيرلندا، بدأ يويفا بالفعل التخطيط للمستقبل.
وفقًا لصحيفة غارديان البريطانية، فإن يويفا يدرس إعادة النظر في نظام التصفيات المؤهلة لبطولة أمم أوروبا. وتشير التقارير إلى وجود دعم داخلي قوي لفكرة اعتماد نظام مستوحى من دوري الأمم الأوروبية، بحيث يكون أكثر ديناميكية وتنافسية مقارنةً بالشكل التقليدي للتصفيات.
تم عرض الخطط الأولية على لجنة مسابقات المنتخبات الوطنية يوم الثلاثاء الماضي. ستقوم الاتحادات بمراجعة المقترح ومناقشته خلال الأيام المقبلة، وقد يُتخذ قرار نهائي قبل نهائي الدوري الأوروبي في إسطنبول الشهر المقبل.
على مدى فترة من الزمن، فقد نظام التصفيات المؤهلة لبطولة يورو جاذبيته، حيث غالبًا ما تتأهل المنتخبات الكبرى دون أي صعوبة تُذكر، خاصة بعد زيادة عدد المنتخبات المتأهلة إلى الأدوار النهائية من بطولتي اليورو وكأس العالم.
لإعادة إحياء الاهتمام بهذه التصفيات، قد يعتمد يويفا نظامًا مشابهًا لذلك المستخدم في دوري الأمم أو تصفيات كأس العالم للسيدات. وفقًا لهذا المقترح، ستُقسم المنتخبات إلى ثلاث درجات (دوريات)، ثم تُقسم كل درجة إلى مجموعات. بموجب هذا النظام، تتأهل المنتخبات الكبرى مباشرة إلى البطولة النهائية، بينما تخوض بقية المنتخبات مباريات الملحق للتأهل.
بهذا النظام الجديد، يتأهل 24 منتخبًا إلى اليورو، مما يعني إمكانية تخصيص مقاعد إضافية، وهو ما يتيح إقامة مباريات بين أقوى منتخبات القارة. ومع ذلك، قد تشعر المنتخبات الصغيرة بالعزلة أكثر.
على الرغم من أن الحفاظ على النظام الحالي لا يزال قيد الدراسة، أصبح الاتحاد الأوروبي لكرة القدم أكثر تشككًا في هذا الخيار. إنجلترا، على سبيل المثال، هي إحدى الدول التي ترغب في تغيير نظام التصفيات.
أخيرًا، برزت فكرة أخرى ضمن هذا التغيير، تُعرف بـ"النظام السويسري"، المشابه لما يُستخدم في دوري أبطال أوروبا، رغم أن جهات البث تُظهر تشككًا كبيرًا تجاه هذا المقترح، لأنه قد يؤدي إلى اختلالات كبيرة في مستوى التنافس بين المنتخبات.