فيفا يوزع 355 مليون دولار للأندية المشاركة في كأس العالم 2026
أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) اليوم الثلاثاء عن توزيع 355 مليون دولار على الأندية التي تُسَرِّح لاعبيها للمشاركة في مونديال المنتخبات المقرر في الصيف المقبل، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 70% مقارنةً بالمبلغ الذي تم توزيعه في النسخة السابقة عام 2022 في قطر.
يأتي هذا القرار في إطار مذكرة التفاهم التي تم تجديدها بين فيفا ورابطة الأندية الأوروبية. وذكرت الهيئة الكروية العليا في بيانها أن عدد الأندية المستفيدة من كأس العالم من المتوقع أن يزداد، حيث يستعد فيفا لتنفيذ نسخة مُنقَّحة من برنامج توزيع الأرباح على الأندية التي تُسَرِّح لاعبيها لمونديال 2026، الذي يعد الحدث الأبرز على صعيد كرة القدم للرجال.
وأوضحت الفيفا أنه وفقًا لما تنص عليه مذكرة التفاهم المبرمة مع رابطة الأندية الأوروبية والتي تم تمديدها في مارس 2023، سيتم تخصيص مجموع 355 مليون دولار للأندية التي تُسَرِّح لاعبيها لمنافسات كأس العالم 2026.
يغطي هذا البرنامج اللاعبين الذين تم السماح لهم بالمشاركة خلال التصفيات، حتى لو لم يشاركوا في النهائيات العالمية المقررة بين 11 يونيو و19 يوليو 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
في مونديال 2022، وزع الفيفا 209 ملايين دولار على الأندية التي شاركت في النهائيات، في مبادرة شملت 440 نادياً من 51 اتحاداً عضوًا.
ستكون كأس العالم 2026 أول نسخة تضم 48 منتخبًا، مع زيادة عدد المباريات من 64 إلى 104.
وأشارت الهيئة الكروية العليا إلى أنه تم تعديل المبادئ المعتمدة في توزيع الأرباح، بحيث ستحصل كل نادٍ يشارك لاعبوه بشكل مباشر في المنافسات المندرجة ضمن كأس العالم 2026 (سواء في التصفيات أو في النهائيات) على حصة من صندوق التضامن. وهذا يعني أن أي نادٍ يُسَرِّح لاعباً من لاعبيه للمشاركة في تصفيات كأس العالم 2026 سيحصل على تعويض مباشر عن ذلك، بغض النظر عما إذا كان اللاعب سيشارك لاحقًا في النهائيات أم لا.
تُعتبر هذه المقاربة الجديدة خطوة إضافية نحو تعزيز مستوى التضامن، بهدف إيجاد نهج أكثر عدلاً وشمولاً في إعادة توزيع الموارد على مختلف الجهات المعنية في منظومة كرة القدم على الصعيد العالمي.