تأهل 6 منتخبات عربية إلى نهائيات كأس أفريقيا 2025

تأهل 6 منتخبات عربية إلى نهائيات كأس أفريقيا 2025

تأهلت 6 منتخبات عربية إلى نهائيات كأس أفريقيا 2025، حيث تدخل البطولة بفرص متفاوتة وطموحات مختلفة للتتويج باللقب الأغلى على مستوى المنتخبات في القارة.

تفاوتت توقعات حاسوب "أوبتا" الخارق والذكاء الاصطناعي حول هوية الفريق المتوج باللقب في النسخة الخامسة والثلاثين من البطولة، المقررة في 18 يناير/كانون الثاني 2025.

الحاسوب الخارق يرشح المغرب للفوز باللقب، مع وجود ثلاث منتخبات عربية أخرى هي مصر والجزائر وتونس في دائرة المنافسة. بينما صدم الذكاء الاصطناعي المنتخبات العربية ومنح السنغال الأفضلية للتتويج، مع تصنيف المغرب والجزائر ومصر في المراكز الثانية والثالثة والرابعة على التوالي.

لكن بعيدًا عن التحليلات الرقمية وتوقعات الذكاء الاصطناعي، نعرض قراءة فنية من أرض الواقع حول فرص المنتخبات العربية في التتويج بهذه النسخة التي تنطلق اليوم في المغرب.

تعتبر مصر أنجح المنتخبات العربية في كأس أمم أفريقيا، حيث أحرزت اللقب 7 مرات في 26 مشاركة، تليها الجزائر بلقبين، ثم تونس والمغرب والسودان بلقب واحد لكل منهما.

نبدأ مع أصحاب الأرض، منتخب "أسود الأطلس"، الذي شارك في البطولة 19 مرة، حيث أحرز اللقب في مشاركته الثانية عام 1976 في إثيوبيا. ورغم خروجه من الدور الأول 6 مرات بين عامي 2000 و2013، إلا أنه تأهل إلى الأدوار الإقصائية في النسخ الأربع الأخيرة.

خروجه من النسخة الماضية من ثمن النهائي أمام جنوب أفريقيا كان صدمة كبيرة لجماهيره، التي كانت تأمل في تفوق منتخبها، خاصة بعد إنجازه التاريخي في مونديال قطر 2022.

وبما أن البطولة تقام في المغرب، يواجه وليد الركراكي مسؤولية تاريخية لاستعادة لقب غاب 49 عامًا. وقد أكد المدرب أن العمل من أجل هذه اللحظة بدأ مباشرة بعد نسخة كوت ديفوار، مشددًا على أن الهدف هو المنافسة على اللقب وليس مجرد المشاركة.

يقود الركراكي مجموعة من اللاعبين المحترفين في أفضل الدوريات العالمية، وعليه أن يعدهم ليس فقط من الناحية الكروية والفنية، بل أيضًا من الناحية الذهنية، خاصة تحت ضغط التتويج، حيث يعتبر أي فشل في تحقيق الفوز سقطة كبيرة لمشروع الكرة المغربية.

يتصدر المغرب قائمة المرشحين للفوز باللقب، حيث يلعب في مجموعة تضم مالي وزامبيا وجزر القمر.

بعد غياب عن ثلاث نسخ بين 2012 و2015، تسعى مصر، بقيادة نجمها محمد صلاح، لاستعادة اللقب بعد أن كانت وصيفة مرتين في 2017 و2022. تاريخ مصر في البطولة مليء بالتعقيدات، لكن المنتخب يبقى دائمًا مرشحًا قويًا.

تبدأ مصر مشوارها في المجموعة الثانية، إلى جانب جنوب أفريقيا وأنغولا وزيمبابوي، حيث يتطلب الأمر تركيزًا أكبر من المهارات الفردية.

يأمل لاعبو المنتخب السوداني في رسم الابتسامة على وجوه شعبهم الذي يعاني من الحرب، حيث يشارك منتخب "صقور الجديان" للمرة العاشرة في البطولة، بعد أن توج بلقبها مرة واحدة عام 1970.

يستعد منتخب الجزائر للظهور في البطولة بأحلام متجددة، حيث يسعى لتحقيق إنجاز جديد بعد أن توج باللقب عامي 1990 و2019.

أما منتخب تونس، فيدخل البطولة بخبرة كبيرة، حيث يسعى لإنهاء 22 عامًا من الانتظار للتتويج باللقب مرة أخرى.

يتوقع المراقبون أن يكون منتخب تونس من الفرق التي قد تفاجئ الجميع في البطولة.

Topics

Related news