احتفال عائلة دي فروتوس بعد الظهور الدولي الأول لابنهم مع منتخب إسبانيا
احتفلت عائلة خورخي دي فروتوس، لاعب وسط رايو فاليكانو، بطريقة عاطفية بعد ظهوره الدولي الأول مع منتخب إسبانيا، وذلك خلال الفوز الكبير على تركيا في التصفيات الأوروبية المؤهلة لكأس العالم.
دخل دي فروتوس (28 عاماً) المباراة في الدقيقة 68 كبديل لزميله بيدري، مما أدى إلى احتفال والديه وأقاربه الذين تابعوا المباراة عبر شاشة التلفاز في المقهى الذي تديره العائلة.
عند نزوله إلى أرض الملعب، تغمر الفرحة والدي اللاعب، اللذين كانا يعملان في المقهى، وهما يشاهدان ابنهما يحقق هذا الحلم الكبير.
وثق مقطع فيديو منتشر على وسائل التواصل الاجتماعي هذه اللحظة العاطفية، حيث صفق أقارب اللاعب وأصدقاؤه بحرارة، معبرين عن محبتهم وفخرهم به، وفقاً لموقع "تريبونا" الإسباني.
ولم يكتف والدا دي فروتوس بفتح المقهى، بل زينوا جدرانه بتذكارات وصور من مسيرة ابنهما الكروية، لتكون شاهدة على رحلته حتى لحظة ارتداء قميص منتخب "لاروخا".
عبّر دي فروتوس عن سعادته الكبيرة بظهوره الدولي الأول مع منتخب إسبانيا، حيث قال في تصريحات أبرزتها صحيفة "آس" الإسبانية: "أنا سعيد جداً بخوض المباراة الأولى، كانت مباراة رائعة".
وأضاف: "كنت أعلم أنها لحظة مهمة في حياتي، لذا قاومت شعور التوتر. ومع زملاء بهذا المستوى، يصبح الأمر أسهل بكثير. كانت مباراة بأجواء مذهلة ويمكن القول إنها مثالية للظهور الأول".
جاءت مشاركة دي فروتوس في وقت يقدّم فيه أفضل أداء في مسيرته الكروية مع رايو، حيث بدأ الموسم الجديد 2025-2026 بشكل مثالي بتسجيل هدف وصناعة آخر في أول ثلاث جولات بالدوري الإسباني، بالإضافة إلى هدف آخر وتمريرتين حاسمتين في تصفيات دوري المؤتمر الأوروبي.
يُعتبر دي فروتوس أول لاعب من رايو فاليكانو يرتدي قميص منتخب إسبانيا منذ نحو عقد، بعد دييغو يورينتي الذي لعب لـ"لاروخا" عام 2016، والرابع في تاريخ النادي الذي ينال هذا الشرف.
وأشارت الصحيفة إلى أن "هذه الجائزة مستحقة للاعب وسط لم يمثل إسبانيا يوماً في أي من الفئات العمرية، سواء مع الكبار أو الناشئين أو الشباب".