احتفالات عودة منتخب الرأس الأخضر بعد أداء مشرف في كأس العالم

احتفالات عودة منتخب الرأس الأخضر بعد أداء مشرف في كأس العالم

استقبل آلاف المشجعين منتخب الرأس الأخضر، المعروف بـ "أسماك القرش الزرقاء"، يوم الأحد لدى عودته إلى مطار برايا بعد خسارته المشرفة أمام الأرجنتين 2-3 في واحدة من أكثر مباريات كأس العالم إثارة.

يستعد المنتخب لاحتفال شعبي في شوارع العاصمة، حيث سيلتقي مع رئيس الحكومة وأعضاء آخرين من الحكومة في هذه الدولة الأرخبيلية الصغيرة الواقعة غرب أفريقيا.

تأهل منتخب الرأس الأخضر إلى الأدوار الإقصائية في مشاركته الأولى في كأس العالم، مما أدخل الفرحة إلى قلوب جماهيره وزاد شعبيته عالميًا بعد أن فاقت نتائجه التوقعات.

في مباراة ملحمية ضمن دور الـ32 في ميامي، كاد منتخب الرأس الأخضر أن يُقصي الأرجنتين، لكن حامل اللقب انتزع الفوز 3-2 في الوقت الإضافي. وتزامن وصول الفريق إلى الوطن مع احتفالات عيد استقلال الرأس الأخضر.

قال المشجع إدميلسون كوريا (28 عامًا) لوكالة الأنباء الفرنسية وسط حشود المطار: "بعد الأبطال الذين ناضلوا من أجل استقلالنا، لدينا الآن هؤلاء الأبطال، أسماك القرش الزرقاء".

وتحدث بيدرو ليتاو بريتو "بوبيستا"، مدرب منتخب الرأس الأخضر، إلى الصحافة بعد وصوله، قائلاً: "أثبتنا أن تأهلنا لكأس العالم لم يكن محض صدفة. لقد أظهرنا مثابرة وعزيمة، وغادرنا الولايات المتحدة مرفوعي الرأس".

حرص المشجعون الذين ارتدوا الزي الأزرق للمنتخب على رؤية نجومهم مثل سيدني لوبيز كابرال والحارس فوزينيا. وقال إيفان غونسالفيس، البالغ من العمر 12 عامًا، إنه كان يبحث عن كابرال تحديدًا بسبب "هدفه الرائع ضد الأرجنتين".

وأشاد أنطونيو دوارتي، وزير الثقافة والرياضة، بمنتخب "أسماك القرش الزرقاء" ومدربهم لـ "ترسيخ مكانة الرأس الأخضر كدولة عظيمة".

رغم خسارة المنتخب أمام رفاق النجم ليونيل ميسي، انطلقت الاحتفالات في برايا فجر السبت، حيث احتفل المشجعون بهذه الرحلة الخيالية والهزيمة بفارق ضئيل أمام أبطال العالم.

واحتفلت الرأس الأخضر، التي يبلغ عدد سكانها 500 ألف نسمة فقط، يوم الأحد بالذكرى السنوية الـ51 لاستقلالها عن البرتغال التي حكمت البلاد لمدة 500 عام.

Topics

Related news