احتجاجات برشلونة على عدم احتساب ركلة جزاء في مباراة أتلتيكو مدريد
شهدت مباراة أتلتيكو مدريد ضد برشلونة في إياب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم، احتجاجات من الفريق الكتالوني على عدم احتساب ركلة جزاء في نهاية الشوط الأول.
في الدقيقة 40، بينما كانت النتيجة تشير إلى تقدم برشلونة 2-1، تعرض اللاعب داني أولمو للدفع وسقط على الأرض، مما أثار صيحات من اللاعبين والجهاز الفني للفريق مطالبين باحتساب ركلة جزاء. إلا أن الحكم قرر استمرار اللعب، ولم يستدعي حكم تقنية الفيديو لمراجعة الحالة.
استمر الاحتجاج حتى انتهاء الهجمة، حيث أكد الحكم للاعبين عدم وجود مخالفة. تجدر الإشارة إلى أن أولمو كان يمر بين اثنين من المدافعين وتعرض للدفع بالمرفق الأيسر لأحدهم في ظهره، مما أدى إلى فقدانه توازنه وسقوطه. وبالتالي، كانت الحالة تستحق احتساب ركلة جزاء مع إنذار للمدافع، أو على الأقل مراجعة الحكم للحالة بدقة عبر الشاشة الموجودة خارج الملعب.
من الواضح أن الحكم لم يكن مقتنعًا بوجود مخالفة، وهو ما جعله يتجاهل اللجوء إلى تقنية الفيديو، التي من المؤكد أنها كانت ستؤيد قرار الحكم.
مع ذلك، فإن المخالفة كانت واضحة، حيث ينص قانون كرة القدم في المادة 12 على احتساب الدفع كضربة حرة مباشرة أو ركلة جزاء إذا حدث داخل منطقة الجزاء.
في الدقيقة 55، ألغى الحكم الهدف الثالث لبرشلونة بداعي التسلل على مسجله فيران توريس، وسط احتجاجات من الفريق الكتالوني. لكن في هذه الحالة كان القرار صحيحًا وواضحًا، حيث أظهرت الإعادة التلفزيونية أن توريس كان متقدمًا بوضوح عن المدافع الثاني لحظة تمرير الكرة من زميله.
قد يحتج برشلونة على أن الكرة لمست مدافع أتلتيكو، ولكن هذا الاحتجاج غير معتبر، لأن المدافع لم يكن لديه أي تحكم في الكرة بل اصطدمت به أثناء محاولته التصدي للتسديدة، وهذا لا ينفي احتساب التسلل على المهاجم وفقًا للمادة 11 من قانون كرة القدم.
تجدر الإشارة إلى أن مباراة الذهاب انتهت بفوز أتلتيكو مدريد بنتيجة 2-0.