أندريه كوبيش يتعرض لانتقادات شديدة بعد أداء كارثي مع ميلان

أندريه كوبيش يتعرض لانتقادات شديدة بعد أداء كارثي مع ميلان

عانى أندريه كوبيش من ليلة صعبة بعد ظهوره الأول بقميص نادي ميلان الإيطالي، حيث قدم أداءً كارثيًا تسبب في خسارة ثقيلة لفريقه أمام تشيلسي الإنجليزي.

تلقى ميلان هزيمة قاسية يوم الأحد، حيث انتهت المباراة الودية التي جمعته مع تشيلسي، المتوج بالنسخة الموسعة الأولى من كأس العالم للأندية، بنتيجة 1-4 على ملعب "ستامفورد بريدج" في العاصمة البريطانية لندن.

لعب كوبيش، البالغ من العمر 21 عامًا، دورًا محوريًا في هذه الهزيمة، حيث سجل الهدف الأول بالخطأ في مرمى فريقه قبل أن يتلقى بطاقة حمراء مباشرة بعد دقائق قليلة، وكل ذلك خلال أول 18 دقيقة من المباراة.

بدأت معالم اليوم السيئ لكوبيش في الظهور مبكرًا، ففي الدقيقة الخامسة، أرسل رييس جيمس، لاعب تشيلسي، كرة عرضية داخل منطقة الجزاء من ضربة حرة مباشرة، حولها مدافع ميلان بالخطأ في شباك زميله مايك مينيان، حارس "الروسونيري".

في الدقيقة 18، ارتكب كوبيش خطأً فادحًا بعد أن عرقل جواو بيدرو، لاعب تشيلسي، على الرغم من أن كوبيش كان المدافع الأخير، مما أدى إلى طرده من المباراة، بينما كانت النتيجة تشير إلى تقدم "البلوز" بهدفين دون رد.

يعتقد موقع "ديجي سبور" الروماني أن كوبيش أضاع فرصة ذهبية منحها له ماسيميليانو أليغري، مدرب ميلان، في وقت يعاني فيه الفريق من نقص في قلب الدفاع، حيث كان بإمكانه إثبات نفسه كأساسي بعد الأداء المتدني الذي حصل على تقييم 3 من 10 من منصة "سوفا سكور" المتخصصة في الإحصائيات.

وفي الأثناء، تعرض كوبيش لانتقادات شديدة من وسائل الإعلام الإيطالية وجماهير ميلان على حد سواء، بعد أدائه الكارثي أمام تشيلسي.

علق موقع "أول ميلان" على مستوى اللاعب بالقول: "بداية المباراة كانت صادمة لجماهير ميلان. انطلاقة كارثية مع هدف عكسي سجله كوبيش. الدفاع كان بطيئًا جدًا في الدقائق الأولى. وفي الدقيقة 18، انتهى يوم كوبيش المليء بالكوارث".

منحت صحيفة "لاغازيتا ديلو سبورت" الإيطالية كوبيش تقييم 4، وكتبت: "18 دقيقة من الكابوس. هدف عكسي ناجم عن ارتباك وبطاقة حمراء بسبب عرقلة جواو بيدرو الذي كان منفردًا في طريقه نحو المرمى. من الصعب أن نجد أداءً أسوأ من ذلك".

أصبح كوبيش "العدو الأول" لجماهير ميلان، وفقًا لموقع "ديجي سبور"، حيث انهالت عليه عبارات قاسية على مواقع التواصل الاجتماعي.

ومن بين التعليقات البارزة: "لا مكان له في ميلان"، و"حان وقت إطفاء التلفاز، لم يعد هناك ما يستحق المشاهدة. كوبيش لاعب من مستوى الدرجة الرابعة"، و"كوبيش المدافع الأضعف على الإطلاق".

من جانبه، حاول أليغري، مدرب ميلان، التركيز على الجوانب الإيجابية من المباراة، حيث قال: "أنا سعيد لأننا أنهينا المباراة دون إصابات. للأسف، لم نبدأ بشكل جيد وتلقينا هدفين كان يمكن تجنبهما".

وأضاف: "لكن الفريق صمد بشكل جيد رغم النقص العددي، اللاعبون ركضوا وبذلوا جهدًا مضاعفًا ووقفوا في وجه المنافس، وأنا راضٍ عن العمل الذي رأيته. نعم أشعر بخيبة أمل عندما أخسر، لكن المباراة كانت صعبة. أكرر، أكثر ما يسعدني هو أننا لم نتعرض لإصابات".

Topics

Related news