أندورا الإسباني في مأزق قانوني بسبب تصرفات بيكيه

أندورا الإسباني في مأزق قانوني بسبب تصرفات بيكيه

يواجه نادي أندورا الإسباني، الذي يمتلكه النجم السابق لبرشلونة جيرارد بيكيه، أزمة قانونية وإدارية حادة نتيجة السلوكيات المتكررة لمالكه تجاه الحكام والفرق المنافسة، مما أثار استياءً متزايداً داخل الاتحاد الإسباني لكرة القدم ورابطة "الليغا".

ووفقاً لتقرير نشره موقع "أس"، فإن بيكيه، رغم كونه المساهم الأكبر في النادي وليس الرئيس الرسمي، يمارس نفوذاً واسعاً يتجاوز صلاحياته الإدارية. وقد وثقت محاضر الحكام حادثة اعتداء لفظي وتهديدات من بيكيه في نفق غرف الملابس، كان آخرها خلال المباراة ضد ملقا.

وفقاً لتقرير الحكم، فقد توجه بيكيه إلى المساعد الأول بنبرة عدوانية قائلاً: "هذه سرقة تاريخية.. سأنشرها على تويتر"، كما اشتبك لفظياً مع أعضاء من فريق ملقا قبل أن يتدخل أمن النادي لفض النزاع.

يعيش بيكيه حالياً في ما يشبه "الفراغ القانوني"، حيث أنه لا يشغل منصباً رسمياً خاضعاً للوائح الانضباط في الاتحاد الإسباني (مثل الرئيس أو المدرب)، مما يعني أنه لا يمكن معاقبته كشخص، بل تُفرض العقوبات مباشرة على النادي.

وصلت إجمالي الغرامات المفروضة على نادي أندورا إلى 30 ألف يورو هذا الموسم، بسبب تكرار حوادث الاعتداء اللفظي ضد الحكام، كما حدث في مباريات ديبورتيفو وليغانيس.

حذرت لجنة الانضباط من أن استمرار المخالفات قد يؤدي إلى نقل العقوبات من الجانب المالي إلى الجانب الرياضي، وفقاً للمادة 93.1 من قانون العقوبات، والتي تشمل:

إغلاق الملعب كلياً أو جزئياً لمدة تصل إلى ثلاث مباريات.

الإيقاف الإداري: منع المسؤولين من مزاولة النشاط لمدة تصل إلى عامين.

خصم النقاط: وهو التهديد الأكثر خطورة، حيث يتيح القانون خصم 3 نقاط من رصيد الفريق في الترتيب النهائي، مما قد يهدد طموحات النادي الرياضية.

يبدو أن "شغف" بيكيه الزائد وتصرفاته المثيرة للجدل بدأت تضع عبئاً مالياً على النادي وتعرضه لعقوبات قانونية، في ظل صمت الأندية الأخرى "تجنباً للمشاكل"، بينما ينفد صبر الهيئات الرياضية الحاكمة في إسبانيا.

Topics

Related news