أردا غولر يسجل هدفاً تاريخياً لريال مدريد في الدوري الإسباني
دخل الدولي التركي أردا غولر، لاعب ريال مدريد، تاريخ الدوري الإسباني لكرة القدم من الباب الواسع بعد تسجيله هدفاً مذهلاً في شباك إلتشي.
اختتم غولر رباعية ريال مدريد في المباراة التي انتهت بفوز الفريق الملكي 4-1 على ضيفه إلتشي، والتي أقيمت أمس على ملعب سانتياغو برنابيو ضمن الجولة 28 من الليغا، بتسديدة عالمية من مسافة بعيدة.
بدأت اللقطة عندما استحوذ غولر على الكرة من أحد لاعبي إلتشي في منتصف ملعب فريقه، ثم تقدم بها عدة خطوات، قبل أن يرفع رأسه ويطلق تسديدة بعيدة هبطت في شباك ماتياس ديتورو، حارس مرمى الفريق الضيف.
وسجل غولر هدفه من مسافة 68 متراً، وفقاً للخبير الإحصائي الكروي "مستر شيب" (أليكسيس مارتن تامايو) عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس". وأوضح أن هذا الهدف هو الأبعد في تاريخ الليغا، إلى جانب هدف أنطونيو خوسيه الذي سجله لصالح نومانسيا ضد إشبيلية في عام 2004 من مسافة مشابهة.
وأشارت صحيفة "ماركا" الإسبانية إلى أن هدف غولر أشعل جنون الجماهير في مدرجات ملعب سانتياغو برنابيو، حيث وصفته بأنه تسديدة "نادرة". وأضافت الصحيفة أن غولر "لوّح بعصاه السحرية فأدخل ملعب البرنابيو في حالة من الذهول"، مشيرة إلى أن الهدف "المستحيل" يملك فرصاً كبيرة للفوز بجائزة بوشكاش المقبلة.
احتفل لاعبو ريال مدريد، سواء الذين كانوا في الملعب أو على مقاعد البدلاء، بالهدف، حيث اندفعوا إلى أرض الملعب وتجمعوا حول اللاعب الذي رفع ذراعيه وكأنما لم يفعل شيئاً استثنائياً، ليجد نفسه وسط حلقة من زملائه.
قال ألفارو أربيلوا، مدرب ريال مدريد: "رأيت الجميع يضعون أيديهم على رؤوسهم من شدة الدهشة. من المذهل أن يسجل لاعب هدفاً من مسافة 70 متراً. إن مجرد مشاهدة مثل هذا الهدف تستحق ثمن تذكرة المباراة".
تعتبر هذه المرة الأولى التي يسجل فيها غولر بهذه الطريقة، لكنها ليست الأولى التي يحاول فيها ذلك، حيث سدد كرة مشابهة في إحدى المباريات ضد أوساسونا لكنها اصطدمت بالعارضة.
أعاد هذا الهدف إلى الأذهان عدة أهداف تم تسجيلها من مسافات بعيدة، من بينها اثنان للاعبين عربيين، أحدهما حارس مرمى. ففي 15 مارس/آذار 2002، أذهل حارس المرمى المصري المعتزل عصام الحضري العالم بهدف مذهل، عندما سجل الهدف الثالث للأهلي في مرمى كايزر تشيفز في كأس السوبر الأفريقي.
سدد الحضري يومها كرة من بعد منطقة الجزاء الخاصة به، ارتطمت بالقائم ثم بجسد حارس كايزر تشيفز قبل أن تدخل المرمى، في مباراة انتهت بفوز الأهلي 4-1.
وفي 18 ديسمبر/كانون الأول العام الماضي، سجل المغربي أسامة طنان هدفاً مذهلاً من نصف ملعبه ضد الأردن في نهائي كأس العرب 2025، حيث لاحظ تقدم الحارس الأردني يزيد أبو ليلى من مرماه وباغته بتسديدة صاروخية، مما منح منتخب بلاده هدف التقدم (1-0) بعد 3 دقائق من بداية المباراة، التي انتهت بفوز "أسود الأطلس" 3-2.