دريكوس دو بليسيس يتحدث بعد خسارته لقب الوزن المتوسط
بعد أيام من الصمت، خرج المقاتل الجنوب أفريقي دريكوس دو بليسيس عن صمته عقب خسارته لقب الوزن المتوسط أمام حمزة شيماييف في عرض الألعاب القتالية المختلطة "يو إف سي 319" الذي أقيم يوم 16 أغسطس/آب الجاري. وأكد دو بليسيس أنه يتحمل المسؤولية الكاملة عن أدائه، متعهدًا بالعودة أقوى.
دو بليسيس، الذي كان أمام فرصة تاريخية لدخول قائمة أكثر المقاتلين دفاعًا عن الحزام في تاريخ المنظمة، وجد نفسه عاجزًا أمام قوة وهيمنة شيماييف الذي انتزع اللقب وأوقف مسيرة البطل السابق.
في بيان له عبر حسابه على "إنستغرام"، قال البطل السابق إنه يتقبل هذه الهزيمة بصدر رحب: "أكره الخسارة، لكنها جزء من الحياة وجزء من لعبتنا. لولا المر، لما كان الحلو حلوًا. لست خاسرًا جيدًا، لأن الخاسر الجيد يصبح خاسرًا معتادًا. لكنني تلميذ شغوف للفنون والحياة، وأؤمن أن هذه التجربة ستدفعني نحو العظمة".
وأضاف: "لقد هُزمت أمام مقاتل أفضل مني في تلك الليلة. لا أعذار. أهنئ خصمي وأشكره على شرف مشاركته الحلبة. هذه الخسارة أيقظت في داخلي رغبة ستفضي إلى عودة أقوى من أي وقت مضى".
على عكس تلميذه، لم يتردد المدرب مورن فيسر في توجيه انتقادات لأداء شيماييف، معتبرًا أن "الهيمنة داخل القفص لا تعني تفوقًا مطلقًا".
وفي تصريحات إذاعية، قال فيسر: "الكل يضحك الآن ويقول إن دريكوس انكشف. نعم، خسر، لكننا سنعود سريعًا. هذه ليست مصارعة حلبة، بل نزال حقيقي. قد خسرنا المعركة، لكن الحرب لم تنتهِ. نزال واحد، ولن ننام حتى نستعيد الحزام".
وفقًا لتقارير إعلامية، فإن دو بليسيس لن يحصل على إعادة فورية للقب بسبب أدائه، مما يفتح الباب لتكهنات حول خصمه المقبل.
تتعدد الخيارات المتاحة، وأبرزها مواجهة محتملة ضد الهولندي راينير دي ريدر الذي سيواجه الأميركي أنتوني هيرنانديز في أكتوبر/تشرين الأول المقبل. وفي الوقت نفسه، تشير التوقعات إلى أن المنافس التالي لشيماييف سيكون الفائز من نزال نسور الدين إمافوف وكايو بورالو في عرض "يو إف سي" في باريس.
أما بالنسبة لدو بليسيس، فقد باتت نواياه واضحة وهي العودة إلى القفص في أقرب وقت، وتأكيد أن الخسارة كانت مجرد محطة مؤقتة في رحلته نحو المجد.