فوزينيا يطمح للاستمرار في الملاعب لموسم أو موسمين إضافيين
أعلن حارس مرمى منتخب كاب فيردي، فوزينيا، عن رغبته في الاستمرار في الملاعب لموسم أو موسمين إضافيين، وذلك بعد أن أثار إعجاب الجميع بتألقه اللافت خلال منافسات كأس العالم 2026.
تحول فوزينيا إلى حديث الساعة منذ المباراة الأولى في المونديال، حيث كان بمثابة "جدار منيعا" أمام وابل من التسديدات من الهجومين الإسباني والأرجنتيني.
يعتبر فوزينيا واحدًا من أبرز الاكتشافات في البطولة، ورغم إعلانه رغبته في تمديد مسيرته الرياضية، فقد وضع شرطًا أساسيًا لناديه المستقبلي.
يرغب فوزينيا في أن يكون التعاقد معه مبنيًا على قيمته الفنية والإضافة التي سيقدمها داخل الملعب، وليس استغلالًا للشهرة الواسعة التي اكتسبها بعد المونديال.
حظي الحارس المخضرم بمتابعة الملايين على منصات التواصل الاجتماعي بفضل بسالته في الدفاع عن مرماه، مما ساهم في قيادة منتخب بلاده لتحقيق واحدة من أبرز مفاجآت البطولة.
في مقابلة مع شبكة "سي بي إس" (CBS) الأمريكية، صرح الحارس، واسمه الكامل خوسيمار خوسيه إيفورا دياس، بأنه يتطلع لمواصلة اللعب لموسم أو موسمين آخرين على الأقل، بشرط الانضمام إلى مشروع رياضي يُقدّر إمكاناته كلاعب.
وأضاف، ردًا على سؤال حول الشائعات التي تربطه بنادي إنتر ميامي، حيث يلعب ليونيل ميسي: "أتمنى أن أجد فريقًا يُقدّرني حقًا لما يمكنني تقديمه كلاعب، وليس لأسباب تسويقية".
وفقًا لفوزينيا، البالغ من العمر 40 عامًا، يبقى شغفه بكرة القدم هو الدافع الرئيسي له للبقاء نشطًا.
قال: "هذا أول ما أريد حسمه لأنني أعشق كرة القدم. أن أكون هنا في الأربعين من عمري.. ولأنني أشعر بهذا الشغف حقًا، أريد أن ألعب لسنة أو سنتين أخريين على الأقل". وتابع: "سيعتمد الأمر على استجابة جسدي، فلا أحد يعلم ما يخبئه الغد، لكنني أريد اللعب".
وفي سياق حديثه، استذكر الحارس العقبات الجسيمة التي واجهها لبناء مسيرته الدولية وصقل موهبته بعد مغادرته كاب فيردي، مشيرًا إلى أن احتراف كرة القدم كان يبدو له في طفولته حلمًا بعيد المنال.
واختتم تصريحاته قائلًا: "أعتقد أنني منذ طفولتي حلمت دائمًا بأن أكون لاعبًا محترفًا. لكن في بلدنا، تبدو فرص احتراف الرياضة ضئيلة ومعقدة للغاية"، مسلطًا الضوء على التحديات الكبيرة التي تواجه المواهب الرياضية في هذا البلد الأفريقي للوصول إلى النجومية العالمية.