حليمة محرز: الأيقونة الرمزية للمنتخب الجزائري في كأس أمم أفريقيا

حليمة محرز: الأيقونة الرمزية للمنتخب الجزائري في كأس أمم أفريقيا

جذبت حليمة، والدة رياض محرز، قائد المنتخب الجزائري، اهتمام وسائل الإعلام خلال بطولة كأس أمم أفريقيا لكرة القدم المقامة حالياً في المغرب، تماماً كما فعل نجلها.

أسهمت رسائلها اللطيفة وشخصيتها الكاريزمية في جعلها تميمة حظ لجماهير المنتخب الجزائري خلال هذه المنافسات القارية.

منذ انطلاق البطولة، تحضر حليمة محرز جميع مباريات المنتخب، مما جعلها محط اهتمام إعلامي واسع. وبينما يتألق نجلها رياض مع المنتخب الوطني، تكاد والدته تخطف الأضواء منه في أعين الجماهير.

تحولت والدة محرز إلى شخصية بارزة داخل صفوف المنتخب الذي يدربه فلاديمير بيتكوفيتش.

عند وصولها مع ابنتها إلى الملعب، أثارت حليمة محرز حماس الجماهير في ملعب مولاي الحسن بالرباط، حيث خاض المنتخب الجزائري جميع مبارياته حتى الآن.

وجدت والدة محرز نفسها في قلب لحظات من الفرح الشعبي، التي وصلت أحياناً إلى حد مناوشات بسيطة. خلال إحدى مباريات دور المجموعات، تمكنت شبكة "آر إم سي" (RMC) الإخبارية بصعوبة من توجيه سؤال لها بالفرنسية، رغم وجود العديد من الميكروفونات والجماهير المحيطة بها.

بينما اعتاد نجلها على هذا النوع من التغطية الإعلامية منذ عدة مواسم، يبدو أن حليمة لا تنزعج من ذلك، وتقبل بكل ارتياح مسؤولياتها الجديدة، بروح هادئة ومطمئنة.

أكثر من مجرد تميمة حظ، تعتبر حليمة محرز الأم الرمزية للمنتخب الجزائري، حيث يُنظر إلى نجلها على أنه "الأخ الأكبر".

بالإضافة إلى ظهورها العلني، تنشر والدة رياض بشكل متكرر على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث يتسم حديثها باللطف وتجنب الصراعات أو الجدل.

وعلى هامش مباريات المنتخب، يُسأل محرز أيضاً عن والدته. بعد مباراة السودان التي سجل فيها، قال اللاعب الجزائري: "الحمد لله، البركة" أو "دعوات أمي دائماً تصنع الفارق"، مما يشير إلى أن والدته تمثل له وللمنتخب مصدر بركة وحظ.

الأمر الأكثر تميزاً هو أنه حتى لو تسللت روح المنافسة الرياضية عند مواجهة المنتخب الجزائري لنظيره المغربي في نصف النهائي، فإن حليمة محرز تعمل كحلقة وصل بين المغرب والجزائر خلال نسخة 2025 من كأس الأمم الأفريقية التي ستقام في بلدها الأصلي.

Topics

Related news