جدل تحكيمي حول تطبيق قاعدة الثواني الثماني في كأس السوبر الإسباني

جدل تحكيمي حول تطبيق قاعدة الثواني الثماني في كأس السوبر الإسباني

أثار الحكم إيسيدرو دياز دي ميرا جدلاً تحكيمياً بعد عدم تطبيقه قاعدة "الثواني الثماني" الخاصة بحراس المرمى، خلال مباراة نصف نهائي كأس السوبر الإسباني لكرة القدم بين برشلونة وأتلتيك بلباو. حيث احتفظ حارس أتلتيك بلباو، أوناي سيمون، بالكرة في يديه لنحو 20 ثانية دون أن يتعرض لأي عقوبة.

وقعت هذه الحالة في الدقيقة 15 من المباراة، حيث كانت النتيجة تشير إلى التعادل السلبي. تصدى سيمون لتسديدة من بيدري، ثم احتفظ بالكرة حتى الدقيقة 15:22، وفقاً لقطات بثتها شبكة "موفيستار"، دون أن يمنحه الحكم أي إنذار أو يحتسب ركلة ركنية للفريق المنافس، كما تنص القاعدة الجديدة.

وبحسب التعديل الذي أقره IFAB (مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم) على المادة 12 من قانون اللعبة، يُعاقب حارس المرمى إذا احتفظ بالكرة لأكثر من ثماني ثوانٍ، حيث يتم احتساب ركلة ركنية لصالح الفريق الخصم، مع ضرورة أن يقوم الحكم بعد الثواني الخمس الأخيرة بشكل واضح باستخدام الإشارة اليدوية.

جاء تعديل القاعدة بعد تجارب أُجريت خلال موسمي 2024 و2025، والتي كانت تهدف إلى الحد من إضاعة الوقت من قبل حراس المرمى. وقد اعتُبرت ركلة الركنية عقوبة أكثر فاعلية وأسهل في التنفيذ مقارنة بالركلة الحرة غير المباشرة داخل منطقة الجزاء.

ورغم دخول القاعدة حيز التنفيذ، لا يزال تطبيقها يواجه تبايناً بين الحكام، حيث يرى المتابعون أن احتساب الثواني لا يتم بدقة دائماً، كما حدث في هذه اللقطة التي مرت دون قرار تحكيمي.

سُجل أول تطبيق فعلي للقاعدة خلال كأس العالم للأندية في يونيو/حزيران الماضي، عندما احتسب الحكم الفرنسي كليمان توربان ركلة ركنية ضد حارس الهلال، ياسين بونو، في مباراة فريقه أمام ريال مدريد، مما أعطى القاعدة صدى واسعاً.

كما شهد الدوري الإسباني تطبيق القاعدة في مناسبات أخرى، أبرزها خلال مباراة إسبانيول وفالنسيا، عندما عوقب الحارس يولين أغريريثابالا بسبب تأخير اللعب.

ويبقى الجدل قائماً حول مدى التزام الحكام بتطبيق القاعدة الجديدة بصرامة، وسط مطالبات بتوحيد معايير التحكيم وتفادي الانتقائية في القرارات.

Topics

Related news