خوان لابورتا يرد على اتهامات الفساد في كتابه الجديد

خوان لابورتا يرد على اتهامات الفساد في كتابه الجديد

في كتابه الجديد والمثير للجدل "هكذا أنقذنا برشلونة"، الذي صدر في الأسواق يوم الثلاثاء، لم يقتصر خوان لابورتا على سرد تفاصيل إنقاذ النادي مالياً، بل أطلق هجوماً مضاداً قوياً استهدف قلب "المرينغي" ومنظومة التحكيم الإسبانية.

بثقة تامة، يواجه لابورتا في مذكراته الاتهامات المتعلقة بالفساد التحكيمي المرتبطة بقضية "نيغريرا"، مؤكداً أن النادي لم يرتكب أي جرم.

ويطرح لابورتا تحدياً علنياً لكل المشككين، مطالباً إياهم بتحديد "مباراة واحدة أو لعبة واحدة" تغيرت نتيجتها بسبب تلك الاستشارات، معتبراً أن غياب الأدلة يثبت أن القضية ليست سوى حملة مدبرة لتشويه سمعة برشلونة.

رداً على تصريحات رئيس ريال مدريد، الذي وصف القضية بأنها "أكبر فضيحة في التاريخ"، اختار لابورتا أن يقلب الطاولة بالحقائق التاريخية. حيث كشف في كتابه أن الفضيحة الحقيقية تكمن في سيطرة "المدريديين" على مفاصل التحكيم لمدة سبعة عقود.

وأوضح أن رؤساء لجان التحكيم طوال تلك الفترة كانوا إما لاعبين سابقين أو إداريين أو مشجعين معلنين لريال مدريد، وهم من كانوا يختارون الحكام لجميع مباريات الدوري والكأس.

يؤكد لابورتا في مذكراته أن هذه الهيمنة تُعتبر "الفضيحة الأكبر في تاريخ الكرة الإسبانية"، واصفاً موقف ريال مدريد بـ "الانتهازية" كونه يدعي المظلومية بينما كان يتحكم في تعيينات الحكام لسنوات طويلة.

إلى جانب الصراع التحكيمي، يغوص الكتاب في تفاصيل القرارات الصعبة التي اتخذها لابورتا خلال ولايته الثانية، بدءاً من الرحيل المؤلم للأسطورة ليونيل ميسي، وصولاً إلى إقالة كومان وتشافي، ومعركة "السوبر ليغ" التي لا تزال تثير الجدل في أروقة الاتحاد الأوروبي.

Topics

Related news