مانشستر سيتي يستهدف النجم المغربي أيوب بوعدي
لم يعد اسم النجم المغربي الشاب أيوب بوعدي مجرد رقم في قائمة المواهب الصاعدة، بل أصبح هدفًا استراتيجيًا لأكبر الأندية الأوروبية.
في تطور ملحوظ يعيد تشكيل خارطة التعاقدات الصيفية، كشفت شبكة "إي إس بي إن" (ESPN) عن تحركات رسمية يقوم بها مانشستر سيتي الإنجليزي للتعاقد مع الموهبة المغربية، حيث يضعه تحت مجهره وسط منافسة قوية مع أندية مثل ريال مدريد الإسباني وبطل أوروبا باريس سان جيرمان الفرنسي.
يأتي هذا الاهتمام ببوعدي في وقت يواصل فيه مانشستر سيتي استراتيجيته لتعزيز خط الوسط، رغم إتمام النادي لصفقة ضخمة بلغت قيمتها 116 مليون جنيه إسترليني (حوالي 153 مليون دولار) لضم اللاعب إليوت أندرسون من نوتينغهام فورست.
يبرز اسم بوعدي، الذي يعد من أبرز المواهب في المونديال الحالي، ضمن خيارات متعددة لدى إدارة مانشستر سيتي، من بينها لاعب نيوكاسل يونايتد، ساندرو تونالي.
وفقًا لمصادر "إي إس بي إن"، تفضل إدارة نادي ليل الفرنسي توجيه بوعدي نحو الدوري الإنجليزي الممتاز إذا اتخذ قرار ببيعه هذا الصيف، بدلاً من انتقاله إلى أي نادٍ محلي منافس في فرنسا، على الرغم من أن بوعدي معروف بأنه من مشجعي باريس سان جيرمان، وقد سبق له حضور نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2025 بين الفريق الباريسي وإنتر ميلان.
تجدر الإشارة إلى أن نادي أرسنال كان قد أبدى اهتمامًا باللاعب، إلا أن تركيز "الغانرز" في الوقت الحالي يتجه نحو التعاقد مع برونو غيمارايش من نيوكاسل.
وبحسب التقارير، لا تزال صفقة انتقال بوعدي إلى مانشستر سيتي غير مضمونة، حيث يبقى احتمال بقاء اللاعب في صفوف ليل لموسم إضافي قائمًا، على أن يعاود السيتي محاولاته لضمه في الصيف المقبل.
وكان اللاعب، البالغ من العمر 18 عامًا، قد لفت الأنظار بأدائه المميز خلال تعادل المنتخب المغربي (1-1) مع البرازيل في افتتاح مباريات المجموعة، وسط استعدادات مغربية مكثفة لمواجهة المنتخب الهولندي في دور الـ32 يوم الاثنين المقبل.
تأتي هذه التحركات في وقت يعيد فيه مانشستر سيتي ترتيب أوراق خط وسطه، في ظل حالة عدم اليقين التي تحيط بمستقبل كل من نيكو غونزاليس وتيغاني ريندرز، خاصة بعد رحيل النجم البرتغالي برناردو سيلفا، الذي انتقل إلى ريال مدريد في صفقة انتقال حر، منهياً مسيرة استمرت تسع سنوات مع الفريق الإنجليزي.