مانشستر يونايتد يتخلص من لاعبين ويعاني من خسائر مالية كبيرة
تخلص مانشستر يونايتد من لاعبين غير مرغوب فيهما قبل ساعات من إغلاق سوق الانتقالات الصيفية 2025، لكنه تكبد خسائر مالية كبيرة في المقابل.
قامت إدارة "الشياطين الحمر" ببيع عقد الجناح البرازيلي أنتوني إلى ريال بيتيس الإسباني، كما أُعير الدنماركي راسموس هويلوند إلى نابولي، بطل الدوري الإيطالي في الموسم الماضي، لمدة موسم واحد مع وجود بند إلزامي لشراء عقده.
وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية "بي بي سي" أن هاتين الخطوتين تأتيان ضمن خطة المدرب البرتغالي روبن أموريم للتخلص من اللاعبين الزائدين عن حاجة الفريق.
أكمل أنتوني (25 عاماً) انتقاله الدائم إلى ريال بيتيس بعقد يمتد لخمس سنوات مقابل 22 مليون يورو، بالإضافة إلى 3 ملايين كمتغيرات، مع إضافة بند يمنح مانشستر يونايتد حق الحصول على 50% من قيمة أي بيع مستقبلي.
كان أنتوني قد لعب مع ريال بيتيس لمدة 6 أشهر في النصف الثاني من الموسم الماضي (2024-2025)، حيث خاض 26 مباراة وسجل 9 أهداف، مما ساهم في وصول الفريق الأندلسي إلى نهائي بطولة دوري المؤتمر الأوروبي.
انضم أنتوني إلى مانشستر يونايتد صيف عام 2022 قادماً من أياكس أمستردام الهولندي في صفقة بلغت 81.3 مليون جنيه إسترليني، ليصبح ثاني أغلى لاعب في تاريخ "الشياطين الحمر"، ما يعني أن النادي خسر حتى الآن 59.7 مليون جنيه إسترليني.
أما هويلوند (22 عاماً)، فقد انتقل بدوره عن مانشستر يونايتد مُعاراً إلى نابولي لمدة موسم واحد مقابل 6 ملايين يورو، مع التزام نابولي بدفع مبلغ 44 مليون يورو عند تفعيل بند الشراء الإلزامي الصيف المقبل.
وصل هويلوند إلى ملعب أولد ترافورد في صيف عام 2023 قادماً من أتالانتا الإيطالي مقابل 72 مليون جنيه إسترليني، لكنه عانى في موسم 2024-2025، حيث لم يسجل سوى 4 أهداف وصام عن التهديف في 21 مباراة، وفقاً لصحيفة "إندبندنت" البريطانية.
استبعده أموريم من قائمة الفريق في المباريات الأربع الرسمية منذ بداية الموسم الجديد، مما يعكس اعتباره فائضاً عن الحاجة، خاصة بعد وصول بنجامين سيسكو وماثيوس كونيا وبريان مبيومو لقيادة هجوم اليونايتد.
حتى مع تفعيل بند الشراء الإلزامي من قبل نابولي، فإن مانشستر يونايتد يكون قد خسر مبلغ 34 مليون جنيه إسترليني من استثماره في هويلوند.
وبذلك، بلغ مجموع خسائر مانشستر يونايتد من صفقتي أنتوني وهويلوند حوالي 88.5 مليون جنيه إسترليني، مما يؤكد فشل سياسة إدارة "الشياطين الحمر" في التعاقدات، خاصة في ظل سعيهم الحثيث للعودة إلى صدارة كرة القدم الإنجليزية.
منذ موسم 2012-2013، الذي شهد نهاية عصر المدرب الأسطوري السير أليكس فيرغسون، لم يتمكن مانشستر يونايتد من الفوز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز، وما زاد الطين بلة هو نجاح ليفربول في معادلة رقمه القياسي في عدد مرات التتويج باللقب بواقع 20 مرة لكل منهما.