مبابي يثير الجدل بعد الكلاسيكو في نهائي السوبر الإسباني
أثار الفرنسي كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد، استياء رئيس نادي برشلونة والصحافة الكتالونية وحتى الفرنسية، بعد تصرفات اعتبرت "غير رياضية" عقب مباراة الكلاسيكو في نهائي كأس السوبر الإسباني.
حافظ برشلونة على لقبه للعام الثاني على التوالي بعد فوزه المثير أمس على ريال مدريد 3-2 في المباراة النهائية التي أقيمت على ملعب الإنماء بمدينة جدة.
خلال مراسم تتويج برشلونة، طلب مبابي (26 عامًا) مغادرة الملعب والتوجه إلى غرف الملابس، حيث بدت على وجهه علامات الغضب من زملائه بعد تسلمهم الميداليات الفضية. وقد تم توثيق هذه اللحظة، التي حظيت باهتمام كبير على مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام الإسبانية والفرنسية.
لم يكتف مبابي بذلك، بل حث زملاءه على عدم التصفيق للاعبي برشلونة والابتعاد عن منصة توزيع الجوائز، حيث كرر ذلك ثلاث مرات.
ذكرت صحيفة "موندو ديبورتيفو" الكتالونية أن بعض زملاء مبابي استجابوا لتعليماته بعدم التصفيق، بينما أظهر آخرون القليل من الاحترام لخصمهم خلال احتفالات برشلونة باللقب.
أشارت الصحيفة إلى أن مبابي أظهر "تصرفًا غير رياضي"، وهو نفس الوصف الذي أطلقته شبكة "أر أم سي سبورت" الفرنسية على سلوك النجم الفرنسي الذي أثار أيضًا غضب أنصار برشلونة في المدرجات.
عبّر خوان لابورتا، رئيس نادي برشلونة، عن تذمره من سلوك مبابي، حيث قال في مقابلة مع إذاعة "راك" الإسبانية: "ما فعله مبابي فاجأني. يجب على المرء أن يتقبل الفوز والخسارة وأن يتحلى بالاحترام، هذه رياضة ويجب أن نتحلى بسلوك طبيعي".
وأضاف: "كنا كرماء مع المنافس واحترمنا فريقهم (في إشارة إلى وقوف لاعبي برشلونة في ممر شرفي)، لذلك لا أستطيع فهم ما فعله".
وتابع لابورتا ساخرًا: "أفهم أنها كانت لحظات صعبة جدًا بالنسبة لهم (ريال مدريد)، لا بد أنهم كانوا مستائين جدًا، وبالتالي حدثت تلك ردود الفعل".
شارك مبابي في الكلاسيكو وهو يعاني من إصابة في الركبة، وقد خاض 14 دقيقة، لكنها لم تكن كافية لإنقاذ ريال مدريد من الهزيمة.
يُعتبر هذا النهائي الثالث الذي يخسره مبابي أمام برشلونة منذ انضمامه إلى ريال مدريد في صيف عام 2024، حيث خسر في نهائي السوبر عامي 2025 و2026 بنتائج 2-5 و2-3، وكذلك في المباراة النهائية لكأس ملك إسبانيا الموسم الماضي بنتيجة 2-3 أيضًا.