مواجهات الدور قبل النهائي من دوري أبطال الخليج للأندية في الدوحة
تتجه أنظار جماهير كرة القدم الخليجية غدًا الأحد إلى العاصمة القطرية الدوحة، التي ستستضيف مواجهتي الدور قبل النهائي من دوري أبطال الخليج للأندية، في أمسية مرتقبة تجمع أربعة من أبرز أندية المنطقة الساعية للحصول على بطاقة التأهل إلى المباراة النهائية المقررة في 23 أبريل/نيسان الجاري.
ستقام المباراة الأولى على ملعب خليفة الدولي، حيث يواجه الشباب السعودي نظيره زاخو العراقي. بينما يستضيف ملعب أحمد بن علي المباراة الثانية التي ستجمع بين الريان القطري والقادسية الكويتي، في مواجهتين تبدوان مفتوحتين على جميع الاحتمالات نظرًا لتقارب المستويات الفنية والطموحات الكبيرة لدى الفرق الأربعة.
كان الاتحاد الخليجي لكرة القدم قد اعتمد الدوحة لاستضافة الأدوار النهائية من البطولة بعد دراسة طلبات الاستضافة المقدمة من ثلاثة أندية، حيث تم اختيار ملعبي أحمد بن علي وخليفة الدولي لاستضافة مباريات الدور قبل النهائي والنهائي، بالتنسيق مع لجنة المسابقات وإدارة التسويق، على أن تختتم المنافسات بإقامة المباراة النهائية يوم 23 أبريل/نيسان على ملعب أحمد بن علي.
يدخل الريان القطري مواجهة القادسية الكويتي بطموحات كبيرة لمواصلة نتائجه الإيجابية هذا الموسم، خاصة بعد أن تصدر المجموعة الثانية دون أن يتلقى أي خسارة، حيث جمع 12 نقطة من ثلاثة انتصارات وثلاثة تعادلات، مما يؤكد جاهزيته القوية للمنافسة على اللقب.
كما يتمتع الفريق بحالة معنوية مرتفعة بعد تتويجه مؤخرًا بلقب كأس "كيو إس إل" إثر فوزه على معيذر في المباراة النهائية بهدفين نظيفين، مما يمنح لاعبيه دفعة قوية قبل المواجهة المرتقبة.
يعول المدرب الإسباني فيسنتي مورينو على الأداء المميز الذي يقدمه الفريق في هذه المرحلة من الموسم، حيث يسعى لاستثمار الانسجام الكبير بين اللاعبين والتركيز على تجاوز عقبة القادسية والاقتراب خطوة جديدة من منصة التتويج.
ويقود المهاجم البرازيلي روجر جديش طموحات الفريق القطري في البطولة، خاصة في ظل تألقه اللافت وتصدره قائمة هدافي الدوري القطري، إلى جانب الصربي ألكسندر ميتروفيتش الذي يواصل تقديم مستويات قوية خلال المباريات الأخيرة، مما يمنح الريان قوة هجومية كبيرة في مواجهة منافس يمتلك خبرة طويلة في البطولة.
في المقابل، يسعى القادسية الكويتي لاستثمار خبرته في البطولة لتحقيق نتيجة إيجابية، بعدما تأهل إلى قبل النهائي بحلوله ثانيًا في المجموعة الأولى برصيد 10 نقاط، جمعها من ثلاثة انتصارات وتعادل واحد وخسارتين، خلف زاخو العراقي المتصدر.
يدخل الفريق الكويتي المواجهة بثقة كبيرة بعد فوزه الحاسم في الجولة الأخيرة من دور المجموعات، مما يمنحه دفعة معنوية إضافية قبل مواجهة الريان، خاصة أن القادسية يمتلك تاريخًا مميزًا في البطولات الخليجية ويأمل في العودة إلى منصات التتويج عبر بوابة البطولة الحالية.
أما المباراة الثانية التي ستقام على ملعب خليفة الدولي، فتجمع بين الشباب السعودي وزاخو العراقي حامل اللقب، في لقاء يحمل طابعًا تنافسيًا خاصًا بين فريقين يطمحان إلى بلوغ النهائي.
يدخل زاخو المباراة بثقة كبيرة بعدما تصدر المجموعة الأولى برصيد 13 نقطة من ست مباريات، حيث حقق أربعة انتصارات وتعادلًا واحدًا مقابل خسارة واحدة، مقدماً مستويات قوية تؤكد طموحه في الحفاظ على اللقب ومواصلة التألق للأندية العراقية في البطولة.
يعتمد الفريق العراقي على التنظيم الدفاعي والانطلاقات الهجومية السريعة، إلى جانب الروح الجماعية التي ميزت أدائه في دور المجموعات، مما يجعله منافسًا قويًا في هذه المرحلة الحاسمة.
في المقابل، تأهل الشباب السعودي إلى قبل النهائي بصعوبة بعد احتلاله المركز الثاني في المجموعة الثانية برصيد 7 نقاط، جمعها من فوز وأربعة تعادلات وخسارة في أربع مواجهات، لكنه نجح في استعادة توازنه تدريجياً خلال الجولات الأخيرة، مما يمنحه الثقة قبل مواجهة حامل اللقب.
يأمل الفريق السعودي في تقديم أداء قوي يعكس إمكاناته الفنية، خاصة أنه يمتلك عناصر قادرة على صناعة الفارق في المباريات الكبيرة، مما يزيد من صعوبة مهمة الفريق العراقي.