ريال مدريد يعاني من تراجع الأداء في الدوري الإسباني
أصبح ريال مدريد محط اهتمام وسائل الإعلام الإسبانية بسبب تراجع أداء الفريق في الفترة الأخيرة، مما دفعها للبحث في الأسباب وراء ذلك.
لم يحقق ريال مدريد، تحت قيادة مدربه تشابي ألونسو، سوى انتصار واحد في آخر خمس مباريات له في الدوري الإسباني، حيث تعادل في ثلاث مباريات وفاز على أتلتيك بلباو، قبل أن يتعرض لهزيمة مفاجئة على ملعبه سانتياغو برنابيو أمام سيلتا فيغو بهدفين دون رد ضمن الجولة الخامسة عشر.
علقت صحيفة "آس" الإسبانية قائلة: "تعددت المشاكل التي يعاني منها ريال مدريد، وقد تجلت بشكل واضح في ليلة مشؤومة أمام سيلتا فيغو".
وأضافت: "في تلك الليلة، تبين أن الفوز على أتلتيك بلباو في سان ماميس لم يكن سوى انتصار وهمي، وبالتالي فإن ريال مدريد وصل إلى نقطة تحول حرجة تتطلب حلولاً فورية".
وأشارت الصحيفة إلى أن الفريق فقد في المباراة الأخيرة واحدة من أبرز ميزاته، وهي استرجاع الكرة في منتصف ملعب الفريق المنافس، حيث لم يتمكن من القيام بذلك أمام سيلتا إلا ست مرات فقط.
بدت منظومة الضغط التي اعتمدها ألونسو "مثقوبة من كل الجهات"، حيث افتقر الفريق إلى الطاقة والصلابة التكتيكية لاستعادة الكرة من المنافس، وحتى في الحالات النادرة التي نجح فيها ريال مدريد في ذلك، بدا الفريق مفككاً ومتباعد الخطوط، وعاجزاً عن مجاراة "حركية" سيلتا فيغو.
هذا الخلل زاد من جرأة لاعبي سيلتا فيغو، مما أدى إلى انهيار ريال مدريد "بسهولة مفرطة"، كما وصفت الصحيفة.
أنهى الثنائي كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور المباراة دون أي استرجاع للكرة، بسبب عدم الضغط بالطريقة الصحيحة على مدافعي سيلتا، في حين أساء زميلاهما أردا غولر وجود بيلينغهام التمركز في وسط الملعب، بينما كان فيدي فالفيردي "يجري بلا تفكير"، وبدا أوريلين تشواميني وحيداً في خط الوسط.
جسد الهدف الأول الذي استقبله ريال مدريد المشهد الدفاعي للفريق، حيث استغرقت الهجمة 39 ثانية فقط حتى هزت شباك الفريق الملكي بسبب التباعد بين الخطوط، والإهمال من بعض اللاعبين وغياب الحلول الجماعية.
اختتمت الصحيفة بالقول: "ريال مدريد يتفكك وينهار من الداخل، ولم يتبقَ أثر للخطاب الذي روّج له ألونسو عند قدومه، حيث إن المدرب في دائرة الضوء لكن اللاعبين أيضاً ليسوا بمعزل عن النقد".
يحتل ريال مدريد حالياً المركز الثاني في جدول ترتيب الدوري الإسباني، لكنه يبعد أربع نقاط عن غريمه برشلونة المتصدر.