ريال مدريد يفعل خطة الطوارئ لتسريع تعافي بيلينغهام
في خطوة استباقية تعكس القلق داخل أروقة ريال مدريد، قرر الجهاز الطبي للنادي الملكي تفعيل "خطة الطوارئ" مع نجمه الإنجليزي جود بيلينغهام بهدف تسريع تعافيه وعودته إلى صفوف الفريق.
وكشفت صحيفة "ماركا" أن اللاعب سافر بالفعل إلى لندن برفقة رئيس الخدمات الطبية، الدكتور نيكو ميهيتش، للحصول على رأي طبي ثانٍ بشأن إصابته في أوتار الركبة اليسرى، متبعًا نفس المسار الذي سلكه زميله كيليان مبابي قبل أيام في فرنسا.
وأكد ريال مدريد أن سفر بيلينغهام ليس مجرد "رغبة شخصية"، بل هو تطبيق لبروتوكول مؤسسي يتبعه الدكتور ميهيتش عند تعقد فترات التعافي.
تأتي هذه الخطوة بعد تأخر استجابة بيلينغهام للعلاج الأولي، حيث غاب عن الملاعب لأكثر من شهر، مما استدعى الاستعانة بخبراء دوليين لتقييم حالته وضمان عدم حدوث انتكاسة مستقبلاً.
تقليص الفجوات: يهدف النادي إلى تقصير مدة الغياب إلى أقصى حد ممكن لضمان جاهزية الركائز الأساسية في الأمتار الأخيرة من الموسم.
تاريخ من الاستشارات: لطالما اعتمد الملكي على "عولمة الطب الرياضي"، من خلال التعاون مع خبراء مثل مانويل ليس (الأربطة الصليبية) ومستشاري أندية النخبة الأمريكية مثل دالاس كاوبويز وليكرز.
بالتوازي مع رحلة بيلينغهام، يواصل كيليان مبابي برنامجه التأهيلي المكثف في باريس تحت إشراف الجراح العالمي بيرتراند سونيري-كوتيه.
ورغم الغموض الذي يحيط بمشاركته يوم الأربعاء المقبل في دوري أبطال أوروبا، إلا أن اللاعب يُبدي تفاؤلاً كبيراً، حيث من المتوقع عودته إلى مدريد يوم الجمعة المقبل لتقييم حالته النهائية.
تأتي إصابات بيلينغهام ومبابي في وقت حرج، حيث يعاني نجوم الصف الأول عالمياً من ضغط المباريات المتزايد في موسم 2025/2026.
الاعتماد على "العلاج التحفظي" مع مبابي يشير إلى رغبة النادي في تجنب الجراحة التي قد تنهي موسمه، مفضلاً المراهنة على "الطب الرياضي التجديدي" الذي بات يسيطر على المشهد الكروي العالمي مؤخراً.
في ظل هذه "الأزمة الطبية"، تنفس المدرب الصعداء بعودة ماركو أسينسيو للتدريبات الجماعية جزئياً، مما يُعد بمثابة طوق نجاة لخط الدفاع قبل مواجهة سيلتا فيغو، خاصة مع استمرار غياب الأسماء الكبرى في المناطق الخلفية.