ساديو ماني يعلن اعتزاله الدولي بعد مسيرة حافلة مع المنتخب السنغالي
أعلن ساديو ماني، نجم كرة القدم السنغالي، عن انتهاء مسيرته الدولية مع المنتخب الوطني، حيث قرر اعتزال اللعب رسمياً مع أسود التيرانغا بعد مشاركته الأخيرة في كأس العالم 2026. بذلك، يضع ماني حداً لرحلة طويلة استمرت لسنوات، حقق خلالها أبرز إنجاز في تاريخ كرة القدم السنغالية.
وأكد ماني، في بيان رسمي نشرته صحيفة "لو كوتيديان" السنغالية، إنهاء مشواره مع المنتخب، مشيراً إلى أن قراره جاء بعد سنوات من العطاء والتضحيات بقميص بلاده.
وقال النجم السنغالي: "لقد ضحيت بكل شيء من أجل هذا القميص، وقدمت أفضل ما لدي دائماً، وحاربت بكل قوة من أجل وطننا". كما عبر عن امتنانه للجماهير السنغالية واعتذاره عن أي لحظات خيبة أمل عاشها المشجعون خلال مسيرته.
غادر ماني المنتخب السنغالي بعد أكثر من عشر سنوات من العطاء، أصبح خلالها واحداً من أبرز رموز كرة القدم في القارة الأفريقية.
وكان المهاجم السنغالي أحد قادة الجيل الذهبي الذي منح بلاده أول لقب في كأس أمم أفريقيا عام 2021، كما ساهم في إعادة المنتخب إلى المنافسة على الساحة العالمية.
شارك ماني في آخر بطولة لكأس العالم عام 2026، حيث بلغ المنتخب السنغالي دور الـ16، قبل أن تنتهي مغامرته في المسابقة.
وعلى الرغم من اعتزاله اللعب دولياً، أكد ماني رغبته في الاستمرار في خدمة بلاده من موقع جديد، مستفيداً من خبرته الطويلة في كرة القدم.
قال اللاعب: "غداً، سيكون من دواعي سروري أن أضع خبرتي في خدمة الوطن"، مما يفتح الباب أمام إمكانية العمل ضمن الطاقم الفني أو على مقاعد البدلاء أو في الهياكل الإدارية للكرة السنغالية.
برحيل ماني عن المنتخب، تفقد السنغال أحد أهم لاعبيها في العصر الحديث، والذي ارتبط اسمه بأكبر النجاحات التي حققتها الكرة السنغالية.