سامي خضيرة ينضم إلى الجهاز الفني لريال مدريد تحت قيادة مورينيو
انضم سامي خضيرة، الفائز بكأس العالم لكرة القدم مع المنتخب الألماني، إلى الجهاز الفني للمدرب جوزيه مورينيو في ريال مدريد، حيث لعب في النادي لمدة خمسة أعوام.
وقد نشر ريال مدريد صورة للمدرب مورينيو وفريقه الفني، بما في ذلك خضيرة، يوم الجمعة.
وفي بيان نقلته منصة البث "دي إيه زد إن" (DAZN)، قال خضيرة: "المنصب في ريال مدريد يمنحني الآن فرصة اتخاذ الخطوة التالية في مسيرتي الرياضية".
وكان المدرب البرتغالي مورينيو قد استقدم خضيرة إلى ريال مدريد في بداية ولايته الأولى عام 2010، حيث قضى لاعب الوسط الألماني خمسة مواسم مع النادي الإسباني، خاض خلالها 161 مباراة، وتوج بلقب دوري أبطال أوروبا عام 2014 تحت قيادة المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي.
أنهى خضيرة، الفائز بكأس العالم 2014، مسيرته في الملاعب في عام 2021، وعمل بعد ذلك محللاً كروياً لعدة سنوات، حيث قال: "منحتني دي إيه زد إن الفرصة لخوض تجربة كرة القدم من منظور مختلف بعد نهاية مسيرتي، ومشاركة خبرتي مع الجماهير".
وعاد المدرب مورينيو إلى ريال مدريد بعد إنهاء النادي تعاونه مع المدرب تشابي ألونسو، ثم مع المدرب ألفارو أربيلوا، عقب موسم خالٍ من الألقاب.
قاد مورينيو ريال مدريد خلال ولايته الأولى بين عامي 2010 و2013 إلى الفوز بألقاب الدوري الإسباني، وكأس ملك إسبانيا، وكأس السوبر الإسباني.
من المقرر أن تبدأ استعدادات ريال مدريد للموسم الجديد يوم الاثنين المقبل، وقد صرح المدرب مورينيو بأنه في "مهمة" لترسيخ الثقافة المناسبة داخل النادي خلال فترته الثانية على رأس الجهاز الفني لوصيف بطل الدوري الإسباني في الموسم الماضي.
حضر المدرب البرتغالي المخضرم مركز تدريبات النادي للإشراف على التحضيرات لانطلاق فترة ما قبل الموسم الأسبوع المقبل، بعد تعيينه خلفاً للمدرب ألفارو أربيلوا.
فشل ريال مدريد في إحراز أي لقب كبير خلال الموسمين الماضيين، ويُعتبر تعيين المدرب مورينيو محاولة من الرئيس فلورنتينو بيريز لإعادة النظام والانضباط إلى غرفة الملابس.
قال المدرب مورينيو لقناة ريال مدريد: "الكلام وحده لا يكفي، لأن الأمر أشبه بمهمة"، مضيفاً: "لست قلقاً على نفسي أو على عدد الألقاب التي سأحققها، أنا هنا لمساعدة الجميع على أن يكونوا أفضل، سواء اللاعبين أو الجهاز الفني، ولخلق ثقافة من العمل والمسؤولية والطموح".
شهد الموسم الماضي صعوبات في إدارة اللاعبين النجوم ذوي الشخصيات القوية، إذ غادر المدرب تشابي ألونسو منصبه في يناير/كانون الثاني، بينما نشب خلاف بين لاعبي الوسط الفرنسي أوريليان تشواميني والأوروغوياني فيدي فالفيردي في مايو/أيار، مما استدعى نقل الأخير إلى المستشفى.
لم يتمكن لا ألونسو ولا أربيلوا من إيجاد صيغة تتيح للنجوم الفرنسي كيليان مبابي والإنجليزي جود بيلينغهام والبرازيلي فينيسيوس جونيور اللعب معاً بفعالية دون أن يفقد الفريق توازنه.
خلال فترته الأولى بين عامي 2010 و2013، ساهم المدرب مورينيو في تعزيز قدرة ريال مدريد على المنافسة ضد برشلونة القوي بقيادة المدرب بيب غوارديولا.
أضاف المدرب البالغ من العمر 63 عاماً: "لا يتعلق الأمر بمجرد العمل في ريال مدريد، بل بالعمل من أجل ريال مدريد"، مختتماً: "بهذه الروح القائمة على الإحساس بحجم المهمة أنا هنا".
هذا وقد أبرم بطل أوروبا 15 مرة عدة صفقات هذا الصيف، بما في ذلك ضم مارك كوكوريلا والبرتغالي برناردو سيلفا والهولندي دنزل دومفريز والفرنسي إبراهيما كوناتيه.