سكالوني: كل شيء في إسبانيا يثير قلقي قبل نهائي كأس العالم
قال مدرب منتخب الأرجنتين، ليونيل سكالوني، يوم الجمعة، إن "كل شيء" في منتخب إسبانيا، منافسه في نهائي كأس العالم لكرة القدم يوم الأحد في إيست راذرفورد، يثير قلقه.
وأشاد مدرب "ألبيسيليستي"، الذي يسعى لإحراز النجمة الثانية على التوالي بعد تلك التي توج بها في قطر 2022، بالأداء الجيد لمنتخب "لا روخا" واعتماده على الاستحواذ على الكرة.
وفي المؤتمر الصحافي الرسمي في نيويورك، قبل يومين من المباراة النهائية على ملعب "ميتلايف"، قال سكالوني: "إنه فريق كبير ومنتخب عظيم، ويقدم أداءً رائعًا تحت قيادة لويس (دي لا فوينتي). هذا يسعدني حقًا، لذا، كل شيء في إسبانيا يثير قلقي".
وأضاف: "نحن نحاول أن نصبح أقوياء بالكرة، وفي هذا الجانب نحن متشابهان بالفعل، لذا نأمل أن تكون مباراة الأحد عرضًا جيدًا، والأهم أن يستمتع الناس بها وأن تكون مباراة كرة قدم جيدة".
وسيتواجه سكالوني مع دي لا فوينتي، الذي كان أستاذه في دورة تدريب المدربين التابعة للاتحاد الإسباني لكرة القدم، حيث التقى الاثنان مجددًا خلال فعالية مع المشجعين في مانهاتن.
وعاد سكالوني ليشيد بكلمات ليونيل ميسي، قائد المنتخب الأرجنتيني. حيث يتقاسم ميسي، صاحب القميص رقم 10، صدارة هدافي البطولة برصيد ثمانية أهداف مع الفرنسي كيليان مبابي. وبعد الفوز الدراماتيكي في نصف النهائي، عانق ميسي مدربه وأخبره: "تاريخ خالص".
قال سكالوني: "أن يتمكن من بلوغ النهائي في هذه المرحلة من مسيرته، وهو في سن التاسعة والثلاثين، فهذا أمر لا يُصدق".
وأعرب سكالوني عن فخره لسماع تلك الكلمات من المهاجم، مضيفًا: "لهذا كنت أقول إن علينا أن نستمتع به، لأنه بعد ذلك يحدث ما حدث مع دييغو مارادونا، إذ افتقدناه بعد 10 أو 20 عامًا، أما هو فما زال هنا معنا، ويجب أن نقدر ما يقوم به، فهو تاريخ وأسطورة، وكذلك هذه المجموعة من اللاعبين الذين منحونا سنوات رائعة".
وأكد سكالوني أن منتخب الأرجنتين يستعد للنهائي "بالطريقة نفسها" التي يستعد بها لأي مباراة أخرى، وأنهم يحاولون تجنب التفكير في أهمية اللقاء من أجل التركيز بشكل أفضل.
واستبعد أن يكون خوض الأرجنتين نهائي كأس العالم قبل أربع سنوات في قطر ميزة لها، حيث أشار إلى أن اللاعبين الإسبان خاضوا أيضًا مباريات حاسمة على مستوى الأندية والمنتخب.
قال: "اللاعب ينسى ذلك، أو على الأقل لاعبونا ينسونه، ويكرسون أنفسهم للعب كرة القدم. لا أعتقد أن ذلك يمثل أفضلية، بل على العكس، فكل منتخب يسعى عندما ينزل إلى الملعب لتقديم الأفضل عبر الكرة، ويصعب الأمور من خلال تناقل التمريرات واللعب المباشر".
لكنه أشار إلى أن النجاحات الأخيرة للأرجنتين، بطلة كوبا أمريكا مرتين وبطلة العالم، جعلت منتخب بلاده أكثر شهرة وخضوعًا للدراسة من بقية المنتخبات.
وأضاف: "يجب الأخذ في الاعتبار أن المنافس يلعب أيضًا ويتعرف أكثر فأكثر على طريقة لعبك، ونحن منتخب معروف إلى حد كبير الآن، والناس تعرف كيف نلعب، ولهذا فإن وصولنا إلى ما وصلنا إليه له قيمة مضاعفة".
وتابع: "لقد كان أمرًا رائعًا، وبعد ذلك، كما نقول دائمًا، يمكن أن نفوز، ونأمل أن نفوز، لكن إذا لم نفز، أعتقد أن المسيرة كانت مذهلة وشكلت مثالا للجميع".