تعادل لنس ونيس في الدوري الفرنسي وحكم يبتكر طريقة جديدة
ابتكر الحكم الفرنسي توماس ليونارد وسيلة جديدة للحد من اعتراضات اللاعبين خلال مباراة في الدوري الفرنسي لكرة القدم.
في المباراة التي أقيمت أمس على ملعب أليانز ريفييرا، سقط لنس، الذي يحتل المركز الثاني، في فخ التعادل الإيجابي 1-1 أمام مضيفه نيس، وذلك في إطار الجولة الـ32 من الدوري.
خلال أحداث المباراة، وجد الحكم ليونارد نفسه محاطًا بعدد من لاعبي نيس أثناء مراجعته لهدف سجله اللاعب التونسي علي عبدي، والذي جاء بعد ركلة حرة نفذها زميله المغربي سفيان ديوب، قبل 10 دقائق من نهاية اللقاء.
كان ليونارد يتواصل مع حكام تقنية الفيديو المساعد (VAR) للتحقق من صحة الهدف، وعندما تعرض لضغط متواصل من اللاعبين، قرر رسم خط على أرضية الملعب ليتمكن من التواصل مع زملائه بهدوء، وفقًا لما ذكرته صحيفة "ليكيب" الفرنسية.
على الرغم من محاولة اللاعبين الاقتراب من الحكم والنقاش معه، انتهى بهم الأمر لاحترام تعليماته والبقاء خلف الخط الذي رسمه، حيث استخدم الرذاذ الذي يُستخدم عادة لتحديد مواقع تنفيذ الركلات الحرة.
بعد أن تمكن الحكم من السيطرة على الوضع، أقر لاحقًا بصحة هدف التعادل لنيس، علمًا أن المخالفة التي أدت إلى الهدف كانت نتيجة عرقلة اللاعب السعودي سعود عبد الحميد لأحد لاعبي نيس، مما أسفر عن طرده بالبطاقة الحمراء.
رأت شبكة "آر إم سي سبورت" الفرنسية أن تصرف الحكم ليونارد قد يكون "فكرة تلهم حكامًا آخرين".
كان لنس قد افتتح التسجيل أولًا عبر آلان سان-ماكسيمان في الدقيقة 60 بعد هجمة مرتدة سريعة، قبل أن يتمكن أصحاب الأرض من تسجيل هدف التعادل.
بهذه النتيجة، رفع لنس رصيده إلى 64 نقطة، ليظل خلف باريس سان جيرمان المتصدر بفارق 6 نقاط قبل جولتين من نهاية الدوري، مع وجود مباراة مؤجلة بين الفريقين.
علق مدرب لنس، بيير ساج، على التعادل قائلاً: "نحن محبطون، ولكن عندما نلعب لربع ساعة ناقصين، فإن نقطة واحدة ليست سيئة". وأضاف: "إنه أمر محبط بالنظر إلى الجهد الذي بذله اللاعبون، رغم أن المباراة كانت مغلقة جدًا. لكنها، على أي حال، تعتبر بروفة للنهائي، وأعتقد أننا سنواجه مواقف مشابهة في المستقبل".
ستتجدد المواجهة بين لنس ونيس يوم 22 مايو/أيار الجاري على ملعب ستاد دو فرانس، وذلك في المباراة النهائية لكأس فرنسا.