تاريخ كأس العالم: لحظات خالدة ومقتنيات نادرة
تحتفظ كل من النسخ الـ 22 السابقة من كأس العالم بذكريات لا تُنسى في أذهان المشجعين، حيث تضم أهدافًا وإصابات واكتشافات ولحظات حاسمة سُجلت بأحرف من ذهب في التاريخ، كما أشار جاني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم.
تعتبر بعض القطع التاريخية النادرة شواهد على عظمة الكرة العالمية، وفيما يلي أبرز هذه المقتنيات:
في آخر اختبار قبل كأس العالم، استعاد المنتخب الفرنسي والدنماركي هيبتهما.
مونديال القيود: مشكلات دخول الولايات المتحدة تتصدر الحدث العالمي.
في أول مونديال في التاريخ، سمح الفيفا لمنتخبي الأرجنتين وأوروغواي باستخدام كرتيهما في النهائي. في الشوط الأول، استخدمت الأرجنتين الكرة الأخف وزناً فتقدمت 2-1، ولكن في الشوط الثاني، استخدمت أوروغواي الكرة الخاصة بها لتقلب النتيجة وتفوز 4-2 وتتوج باللقب.
المصير: محفوظة داخل خزانة زجاجية في نادي ساراسينز للرغبي شمال لندن.
يمتلك المشجع الإيطالي ماتيو ميلوديا واحدة من أندر مجموعات تذاكر كرة القدم في العالم. تذكرة نهائي مونديال 1934 في روما بين إيطاليا وتشيكوسلوفاكيا تُعتبر الأغلى، حيث لا يوجد سوى 3 أو 4 نسخ منها في العالم اليوم.
المصير: يحتفظ بها ميلوديا في منزله.
خلال الحرب العالمية الثانية، قام رئيس الاتحاد الإيطالي بتهريب الكأس وإخفائها في علبة أحذية ثم في برميل زيت زيتون لحمايتها من النازيين. لكن الكأس سُرقت نهائيًا عام 1983 في البرازيل ولم تُستعاد، حتى عُثر على قاعدتها الأصلية في قبو الفيفا عام 2015.
المصير: معروضة في متحف الفيفا في زيورخ، وتحمل اسمي أوروغواي وإيطاليا فقط.
عاش حارس البرازيل مواتسير باربوسا كبش فداء بعد خسارة بلاده المفاجئة أمام أوروغواي 2-1 في الماراكانا. لاحقًا، أهدته إدارة الملعب عوارض المرمى الخشبية من المباراة، فقام بتقطيعها وحرقها بالكامل في منزله للتخلص من لعنة تلك الهزيمة.
المصير: تحولت إلى رماد.
لم يكن نهائي بيرن 1954 مجرد مباراة كرة قدم، بل كان لحظة مفصلية أعادت تشكيل الذاكرة الرياضية لألمانيا الغربية. من تأخر مبكر أمام فريق لا يقهر، إلى عودة تاريخية صنعت ما سُمي لاحقًا بـ "معجزة بيرن". وتحول ذلك الانتصار إلى رمز يتجاوز المستطيل الأخضر.
المصير: يوجد في متحف كرة القدم الألماني بمدينة دورتموند.
تم استدعاء بيليه للمونديال وهو في الـ 17 من عمره فقط. سمع الخبر لأول مرة عبر المذياع وظن أنه خطأ. سافر إلى السويد وسجل ثلاثية (هاتريك) في نصف النهائي وهدفين في النهائي ليصبح أصغر فائز بالبطولة.
المصير: معروض في متحف بيليه بمدينة سانتوس البرازيلية.
اعتمد الفيفا كرة محلية تشيلية أُطلق عليها "مستر كراك"، وكانت تتغير ألوانها أثناء اللعب وتمتص الماء، مما دفع الحكام لاستبدالها بكرات أوروبية في بعض المباريات.
المصير: معروضة في متحف الفيفا نسخة استخدمت في إحدى مباريات إيطاليا.
شهد النهائي الشهير بين إنجلترا وألمانيا الغربية تسجيل جيف هيرست لهدف مثير للجدل، حيث اصطدم بالعارضة ونزل على خط المرمى. أكمل هيرست الهاتريك التاريخي لتفوز إنجلترا بلقبها الوحيد.
المصير: معروض في نادي ساراسينز للرغبي بلندن.
تاريخ كأس العالم مليء بالقصص واللحظات المميزة، حيث يستمر تأثيرها على كرة القدم العالمية، مما يجعل كل نسخة من البطولة فريدة من نوعها.