تكتيك غريب لمدرب تشلسي في مواجهة أرسنال
لجأ مدرب تشلسي الإنجليزي ليام روزنيور إلى استراتيجية غير تقليدية للحد من خطورة الركلات الركنية التي يتميز بها فريق أرسنال في الآونة الأخيرة.
وكان تشلسي قد ودع بطولة كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة يوم الثلاثاء بعد خسارته أمام أرسنال بمجموع 2-4 في مباراتي الذهاب والإياب، حيث تلقى هزيمة جديدة 0-1 على ملعب الإمارات.
اعتمد روزنيور على خطة مبتكرة لإحباط الركلات الركنية، التي تعتبر واحدة من أسلحة المدرب الإسباني ميكيل أرتيتا الفتاكة.
في الدقيقة 18، وعندما كان نوني مادويكي لاعب أرسنال يستعد لتنفيذ ركلة ركنية، خرج ثلاثة لاعبين من تشلسي، وهم ليام ديلاب ومالو غوستو ووسلي فوفانا، بشكل مفاجئ من منطقة الجزاء الخاصة بفريقهم.
ولمنع هجوم مرتد محتمل، اضطر بعض لاعبي أرسنال للعودة إلى مواقعهم، مما حال دون تكدس اللاعبين داخل المنطقة، ونجحت خطة روزنيور، التي نالت إشادة واسعة من المحللين والنقاد الإنجليز.
علقت صحيفة "ذا صن" البريطانية على هذه الخطوة، مشيرة إلى أن "تشلسي كان على دراية بالتهديد الذي تمثله ركنيات أرسنال، لكن روزنيور قرر المخاطرة".
وأضافت الصحيفة: "عندما خرج لاعبو تشلسي الثلاثة من منطقة الجزاء، ساد الرعب بين لاعبي أرسنال الذين اضطروا للعودة لتغطية مواقعهم".
من جهته، وصف المحلل الفني واللاعب السابق غاري نيفيل تكتيك روزنيور بأنه "جريء ومختلف جداً"، بينما أكد زميله جيمي ريدناب أن هذه الخطوة "كانت فعالة في منع أرسنال من تهديد تشلسي داخل منطقة الجزاء خلال الركلات الركنية".
وأوضح ريدناب: "أحببت هذه الخطة التي نجحت إلى حد بعيد، فقد قللت من الازدحام داخل منطقة الجزاء، وهو ما لا يفضله أرسنال".
كما أبدى مشجعو تشلسي إعجابهم بتكتيك روزنيور الجديد، ورأى العديد منهم أن مدربهم يستحق الإشادة، وفق ما ذكرته الصحيفة.