دييغو سيميوني يقترب من قيادة إنتر ميلان بعد 13 عاماً مع أتلتيكو مدريد

دييغو سيميوني يقترب من قيادة إنتر ميلان بعد 13 عاماً مع أتلتيكو مدريد

بعد 13 عاماً من القيادة في أتلتيكو مدريد، يبدو أن المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني قرر أخيراً إنهاء مسيرته مع الفريق.

وفقاً لتسريبات نشرها برنامج "إل تشيرينغيتو" الإسباني، فقد توصل "التشولو" إلى اتفاق مبدئي لتولي قيادة إنتر ميلان، متصدر الدوري الإيطالي، اعتباراً من الموسم المقبل.

رغم أن عقد سيميوني يمتد رسمياً حتى عام 2027، إلا أن وصول ماتيو أليماني إلى الإدارة الرياضية لأتلتيكو مدريد كان بمثابة "بداية النهاية" لعصره في النادي.

تشير التكهنات إلى أن سيميوني شعر بتراجع نفوذه داخل النادي، مما دفعه إلى اتخاذ خطوة العودة إلى إيطاليا قبل أن يتعرض للإقالة.

يرفض سيميوني مغادرة أتلتيكو مدريد دون تحقيق اللقب الأخير، حيث تعتبر هذه الخطوة شرطاً أساسياً لوداعه.

بعد الفوز الكبير على برشلونة بنتيجة (4-0) في نصف نهائي كأس ملك إسبانيا، يبدو أن الطريق مفتوح أمام "التشولو" لتحقيق الكأس الأخيرة قبل الانتقال إلى ميلانو.

من جهة أخرى، يبدو أن إنتر ميلان بحث عن تغيير بعد مغامرة كريستيان تشيفو، رغم تصدره الدوري الإيطالي بفارق 10 نقاط.

بعد رحيل سيموني إنزاغي إلى الهلال السعودي، وتعرض الفريق لنتائج مخيبة أمام بودو/غليمت النرويجي في دوري الأبطال، رأت إدارة "النيراتزوري" في سيميوني "المنقذ" الذي انضم إليهم كلاعب في التسعينات، والآن يعود كمدرب.

سيميوني، الذي لعب 85 مباراة مع إنتر وتوج معهم بكأس الاتحاد الأوروبي عام 1998، يرى في الدوري الإيطالي بيئة مثالية لإعادة إحياء فلسفته القتالية.

رحيله لا يعني مجرد انتقال مدرب، بل هو إعلان رسمي عن انتهاء "أطول فترة دكتاتورية فنية" في تاريخ كرة القدم الحديثة في إسبانيا.

Topics

Related news