مواجهة مثيرة بين المغرب والسنغال في نهائي كأس الأمم الأفريقية 2025
قبل المواجهة المرتقبة بين المغرب والسنغال لتحديد بطل كأس الأمم الأفريقية 2025، تسترجع الذاكرة الرياضية سلسلة من اللحظات التاريخية في المباريات النهائية.
من بين 32 مباراة نهائية شهدتها البطولة منذ انطلاقتها، تبرز خمس مواجهات، اعتبرت من قبل وكالة الأنباء الفرنسية الأكثر إثارة وتنافسية، لتكون بمثابة تمهيد مثالي للنهائي المنتظر يوم الأحد المقبل.
ارتفاع جنوني لأسعار تذاكر نهائي كأس أفريقيا.
استعدادات المغرب لتجاوز عقبة السنغال وتحقيق المجد الأفريقي.
شهد نهائي عام 1962 أهدافًا وإثارة، حيث تمكنت إثيوبيا، المستضيفة، من معادلة النتيجة مرتين أمام مصر، حاملة اللقب، قبل أن تسجل هدفين في الوقت الإضافي وتحقق لقبها الوحيد حتى الآن. وقد حسم منغيستو ووركو اللقاء الذي حضره 30 ألف متفرج في ملعب أديس أبابا، بتسجيل الهدف الرابع قبل دقيقتين من نهاية الوقت الإضافي.
وفي نهائي 1972، سجل منتخب الكونغو برازافيل ثلاثة أهداف في سبع دقائق قرب نهاية الشوط الثاني، ليحقق الفوز في ياوندي.
تقدمت مالي 1-0 في الشوط الأول في مواجهة بين طرفين يبلغان النهائي لأول مرة، قبل أن يسجل جان ميشال مبونو هدفين للكونغوليين في دقيقتين (57 و59)، ثم أضاف فرانسوا مبيليه الهدف الثالث (63)، ليُختار لاحقًا كأفضل لاعب في أول نسخة من كأس أمم إفريقيا تُقام في وسط إفريقيا.
تجاوز منتخب زامبيا الظروف الصعبة وبلغ نهائي 1994 في تونس، بعد أقل من عام على وفاة 18 لاعبًا من صفوفه في حادث تحطم طائرة قبالة سواحل الغابون أثناء توجههم إلى السنغال لخوض تصفيات كأس العالم. سجل الزامبي إليجاه ليتانا هدفًا بعد ثلاث دقائق أمام 25 ألف متفرج، لكن إيمانويل أمونيكي عادل النتيجة بعد دقيقتين، ثم أضاف هدف الفوز في بداية الشوط الثاني، ليحقق "النسور الخضر" لقبهم الثاني.
توج منتخب جنوب إفريقيا بلقب نسخة 1996 أمام 80 ألف متفرج في جوهانسبرغ، بعد أربع سنوات فقط من عودته إلى الساحة الدولية عقب رفع الحظر المفروض بسبب نظام الفصل العنصري. حضر اللقاء الرئيس الراحل نيلسون مانديلا وآخر رئيس أبيض للبلاد فريدريك دي كليرك، وشهدت المباراة دخول المهاجم البديل مارك وليامس الذي سجل هدفين، الأول بعد ثماني دقائق من دخوله والثاني بعد دقيقتين.
حقق منتخب زامبيا مفاجأة مدوية في نهائي 2012 بفوزه على ساحل العاج بقيادة ديدييه دروغبا بركلات الترجيح 8-7 بعد انتهاء المباراة بالتعادل السلبي. أهدر دروغبا ركلة جزاء في الوقت الأصلي، كما أخفق كولو توريه وجرفينيو في ركلات الترجيح، قبل أن يسجل المدافع ستوبّيلا سونسو الركلة الحاسمة.
كان الفوز في ليبرفيل مؤثرًا بشكل خاص لزامبيا، إذ وقع الحادث المأساوي للطائرة عام 1993 بالقرب من ملعب النهائي.