المنتخب الجزائري يحقق فوزاً مهماً على الأردن في كأس العالم 2026
حقق المنتخب الجزائري فوزاً مهماً على نظيره الأردني بنتيجة 2-1 في الجولة الثانية من كأس العالم 2026، مما جذب اهتمام العديد من وسائل الإعلام الدولية. وقد سلطت هذه الوسائل الضوء على قدرة الخضر على قلب النتيجة واستعادة آمالهم في التأهل إلى الدور ثمن النهائي، بعد الهزيمة في المباراة الافتتاحية أمام الأرجنتين.
حاول موقع الجزيرة نت استعراض أبرز الآراء التي تراوحت بين الإشادة بردة فعل المنتخب الجزائري والتركيز على الحسابات المعقدة للتأهل، قبل المواجهة الحاسمة أمام النمسا.
ركزت وكالة رويترز على شخصية المنتخب الجزائري وقدرته على العودة في المباراة بعد التأخر في النتيجة، معتبرةً أن الفوز أعاد الأمل للخضر في المنافسة على إحدى بطاقتي التأهل عن المجموعة.
وأشارت الوكالة إلى أن الجزائر نجحت في تحويل تأخرها بهدف إلى انتصار بنتيجة 2-1، لتتساوى مع النمسا في المركز الثاني برصيد ثلاث نقاط قبل الجولة الأخيرة. كما أبرز التقرير دور رياض محرز، الذي نفذ الركنية التي جاء منها هدف التعادل.
من جانبها، سلطت صحيفة ذا غارديان البريطانية الضوء على التحول الكبير في أداء المنتخب الجزائري بعد الاستراحة، حيث فرض الخضر سيطرتهم على مجريات الشوط الثاني ونجحوا في الضغط على الدفاع الأردني، مما أدى إلى تسجيل هدفين منحا المنتخب فوزاً ثميناً.
كما ذكرت الصحيفة أن الجزائر سددت 14 كرة مقابل محاولتين فقط للأردن في الشوط الثاني، مما يعكس ردة فعل قوية بعد خسارة الجولة الأولى، ويعزز آمال المنتخب في التأهل إلى الدور المقبل.
أما صحيفة تايمز أوف إنديا فقد تناولت فعالية المنتخب الجزائري في استغلال الكرات الثابتة، مشيرةً إلى أن الجزائر سجلت هدفيها من ركلتين ركنيتين، مما ساهم في قلب تأخرها إلى فوز ثمين. وأكد التقرير أن هذا الانتصار أعاد الجزائر إلى سباق التأهل وأبقى حلم بلوغ الدور ثمن النهائي قائماً قبل الجولة الأخيرة من دور المجموعات.
ركزت صحيفة لو باريزيان الفرنسية على حسابات التأهل أكثر من احتفائها بالفوز الجزائري، موضحةً أن المنتخب الجزائري بات يملك مصيره بين يديه قبل الجولة الأخيرة أمام النمسا. وأشارت إلى أن الفوز سيمنحه بطاقة التأهل المباشرة، بينما قد يكون التعادل كافياً أيضاً لبلوغ الدور المقبل ضمن أفضل المنتخبات صاحبة المركز الثالث.
كما أبرزت الصحيفة أن الخسارة أمام النمسا ستعقد مهمة رفاق رياض محرز بشكل كبير، حيث ستجعل آمالهم مرتبطة بنتائج بقية المجموعات، وهو ما وصفته بـ"السيناريو الأقل حظاً" بالنسبة للمنتخب الجزائري. ورأت لو باريزيان أن المواجهة المرتقبة أمام النمسا ستكون بمثابة "نهائي مبكر" لتحديد هوية المتأهل الثاني عن المجموعة العاشرة خلف الأرجنتين التي ضمنت الصدارة بالفعل.
في تقرير آخر، تناولت وكالة رويترز الأثر الذي خلفه هذا الانتصار خارج المستطيل الأخضر، مشيرةً إلى أن مدينة لورنس بولاية كانساس الأمريكية، التي تستضيف معسكر المنتخب الجزائري، شهدت أجواء احتفالية بعد صافرة النهاية. وأوضح التقرير أن الجالية الجزائرية وعدداً كبيراً من سكان المدينة احتفلوا بالفوز في الشوارع والمطاعم والمقاهي.