مواجهة مثيرة بين المغرب وهولندا في كأس العالم 2026
يستضيف ملعب "أكرون" في مدينة غوادالاخارا المكسيكية اليوم، الاثنين 29 يونيو/حزيران، واحدة من أكثر مواجهات دور الـ32 إثارة في كأس العالم 2026، حيث يلتقي المنتخب المغربي مع نظيره الهولندي في مباراة تكتيكية يقودها طاقم تحكيم برازيلي برئاسة الحكم المخضرم ويلتون سامبايو.
تحمل هذه المواجهة إرثًا تاريخيًا مميزًا، إذ تعد اللقاء الثاني بين الفريقين في المونديال بعد غياب دام 32 عاماً، منذ مواجهتهما الوحيدة في كأس العالم 1994 في الولايات المتحدة الأمريكية. ومن المثير للاهتمام أن المدرب الحالي للمنتخب الهولندي، رونالد كومان، كان لاعبًا أساسيًا في تلك المباراة.
1- لعنة الـ (2-1)
تواجه الفريقان ثلاث مرات في مباريات رسمية وودية، حيث يتفوق المنتخب الهولندي بتسجيله فوزين مقابل خسارة واحدة، وجميع المباريات انتهت بنتيجة 2-1، وشهدت تسجيل أهداف من كلا الفريقين.
2- المواجهة الثانية في كأس العالم:
يعود الفريقان للالتقاء في كأس العالم بعد 32 عاماً. وكانت المواجهة السابقة في هذه البطولة قد حدثت في المباراة الأخيرة من دور المجموعات في كأس العالم 1994، حيث فازت هولندا 2-1 في أورلاندو بفضل هدفي دينيس بيركامب وبرايان روي.
3- مفارقة كومان وأدفوكات
تحتوي مباراة كأس العالم عام 1994 على إشارة خاصة للحاضر: رونالد كومان، المدرب الحالي للمنتخب الهولندي، كان لاعبًا أساسيًا في فريق الطواحين، بينما كان مدرب الفريق المنافس هو ديك أدفوكات، المدرب الحالي لكوراساو.
4- رقم قياسي جديد في اللاهزيمة
مدد المنتخب الهولندي سلسلة مبارياته دون هزيمة في كأس العالم إلى 15 مباراة (10 انتصارات و5 تعادلات)، مسجلاً بذلك أطول سلسلة دون هزيمة في تاريخ البطولة. ولم يخسر المنتخب الهولندي أي مباراة في الوقت الأصلي منذ نهائي كأس العالم 2010 في جنوب أفريقيا أمام إسبانيا.
5- التفوق على أفريقيا
تتمتع هولندا بأفضلية واضحة على المنتخبات الأفريقية، حيث حققت 5 انتصارات وتعادلًا واحدًا في 6 مباريات.
6- عقدة الأشواط الإضافية
في حال عدم حسم المباراة في الوقت الأصلي، فإن الإحصائيات لا تصب في مصلحة هولندا: فقد لعبوا 7 فترات إضافية في بطولات كأس العالم ولم يتمكنوا من الفوز خلال تلك الدقائق الثلاثين، حيث تكبدوا 3 هزائم و4 تعادلات (التي أدت بعد ذلك إلى ركلات الترجيح، حيث حققوا نجاحًا واحدًا و3 إقصاءات).
7- فعالية بروبي
يقدم المهاجم برايان بروبي أداءً هجوميًا رائعًا في هذه البطولة، حيث سجل 3 أهداف في آخر مباراتين في المجموعة السادسة (هدفين ضد السويد وهدف ضد تونس).
8- سلسلة هجومية تاريخية
يمر منتخب أسود الأطلس بأفضل فترة في تاريخه، حيث حقق سلسلة من 4 مباريات متتالية سجل فيها أهدافًا في كأس العالم، بمتوسط هدفين في المباراة الواحدة في نسخة 2026.
9- إنجاز صيباري
صنع إسماعيل صيباري التاريخ في المجموعة الثالثة بتسجيله أهدافًا في مرمى البرازيل واسكتلندا وهايتي، ليصبح أول لاعب في تاريخ كأس العالم من خارج الاتحاد الأوروبي أو اتحاد أمريكا الجنوبية يسجل في جميع مباريات دور المجموعات.
10- الفعالية المغربية في ركلات الترجيح
إذا تم حسم المباراة بركلات الترجيح، فإن المغرب يعتمد على فعاليته المثالية، حيث كانت ركلات الترجيح الوحيدة التي خاضها في تاريخه بكأس العالم في دور الـ16 من بطولة قطر 2022، حيث أقصى إسبانيا بنتيجة 3-0 بعد التعادل بدون أهداف.