غضب جماهيري في السنغال بعد إقصاء المنتخب من كأس العالم 2026

غضب جماهيري في السنغال بعد إقصاء المنتخب من كأس العالم 2026

أثار إقصاء منتخب السنغال من نهائيات كأس العالم 2026 موجة من الغضب العارم تجاه المدرب باب ثياو، مما دفع عشرات الآلاف من المشجعين إلى المطالبة بإقالته.

فرط منتخب السنغال في تقدمه 2-0 أمام بلجيكا في دور الـ32، حيث اهتزت شباكه مرتين متتاليتين في آخر 5 دقائق، مما أدى إلى تمديد المباراة إلى شوطين إضافيين استقبلت فيهما شباك "أسود التيرانغا" هدف الفوز في الوقت القاتل، ليُقصى الفريق من البطولة بعد أن كان قريباً جداً من التأهل لدور الـ16.

هذا "السيناريو المجنون" تسبب في صدمة كبيرة في الأوساط الرياضية في السنغال، التي أشارت بأصابع الاتهام إلى المدرب ثياو.

على الفور، وقع عشرات الآلاف من السنغاليين على عريضة طالبوا فيها اتحاد الكرة بإقالة ثياو، بسبب "خياراته التكتيكية المثيرة للجدل"، وفقاً لموقع "سيني نيوز" المحلي.

ولم تقف الأمور عند هذا الحد، بل إن القائمة التي استدعاها ثياو للمشاركة في كأس العالم كانت محل انتقاد وفق الموقع ذاته.

في أقل من 12 ساعة بعد الإقصاء، تجاوز عدد الموقعين على العريضة الإلكترونية التي تطالب برحيل ثياو الفوري 35 ألف توقيع.

يعتقد الموقّعون على العريضة التي أُرسلت إلى رئيس الاتحاد السنغالي أن إقصاء المنتخب من كأس العالم 2026 هو نتيجة تراكم "لخيارات اعتُبرت محل تساؤل طوال البطولة".

واجه ثياو انتقادات حادة قبل بداية البطولة، بسبب اعتماده "المفرط" على بعض اللاعبين القدامى على حساب أسماء جديدة تستحق ارتداء قميص السنغال، وقد بلغ الإحباط ذروته بسبب سيناريو المباراة ضد بلجيكا.

اعتبر مطلقو العريضة أن ما حدث في الدقائق الأخيرة من الشوط الثاني يؤكد بوضوح افتقار الفريق إلى التركيز في اللحظات الحاسمة.

كما انتقدوا ثياو بسبب تبديلاته المتأخرة من وجهة نظرهم، بالإضافة إلى عدم الاستفادة الكاملة من التغييرات الخمسة المسموح بها، في وقت كانت فيه اللياقة البدنية عاملاً حاسماً.

يطالب الموقعون على العريضة أيضاً اتحاد بلادهم بالتفكير في توجّه رياضي جديد وبدء حقبة مختلفة يقودها طاقم فني "أكثر توافقاً مع تطورات كرة القدم"، ويكون قادراً على استغلال إمكانيات الجيل الشاب في كرة القدم السنغالية بشكل أفضل.

Topics

Related news