إسبانيا تتأهل إلى نهائي كأس العالم 2026 بعد الفوز على فرنسا

إسبانيا تتأهل إلى نهائي كأس العالم 2026 بعد الفوز على فرنسا

توج منتخب إسبانيا بلقب الأرقام في نصف نهائي كأس العالم 2026، بعد تجاوزه منتخب فرنسا وحجزه بطاقة العبور إلى النهائي. وقد جاءت المباراة لتؤكد تفوق "لا روخا" على الصعيدين الجماعي والفردي، بينما شهدت نهاية عدد من السلاسل التاريخية للمنتخب الفرنسي.

واصل المنتخب الإسباني تألقه في الأدوار الحاسمة، حيث تأهل للمرة السابعة في ثماني مشاركات في نصف نهائي البطولات الكبرى (كأس العالم وكأس أمم أوروبا)، محققًا الفوز على فرنسا في آخر مواجهتين بينهما في هذا الدور.

كما رفع "لا روخا" رصيده إلى ثمانية انتصارات متتالية في الأدوار الإقصائية ضمن كأس العالم وكأس أمم أوروبا، وهو أفضل رقم يحققه أي منتخب أوروبي في تاريخ البطولتين.

بلغت إسبانيا نهائي كأس العالم للمرة الثانية في تاريخها، بعد ظهورها الأول في نهائي نسخة عام 2010 التي توجت خلالها باللقب.

سيكون النهائي المرتقب هو السابع لإسبانيا في البطولات الكبرى (كأس العالم وكأس أمم أوروبا)، بعدما فازت في خمسة من النهائيات الست السابقة.

كما أصبحت هذه المرة الثانية تواليًا التي تبلغ فيها إسبانيا نهائي بطولة كبرى، بعد تتويجها بلقب يورو عام 2024، وذلك عقب إخفاقها في الوصول إلى النهائي خلال البطولات الخمس السابقة.

في المقابل، تلقى المنتخب الفرنسي أول هزيمة له في مباراة إقصائية بكأس العالم منذ خسارته أمام ألمانيا في ربع نهائي نسخة 2014، منهياً سلسلة مميزة امتدت إلى 11 مباراة متتالية دون خسارة في الأدوار الإقصائية، حقق خلالها عشرة انتصارات وتعادلًا واحدًا.

وتعد هذه الهزيمة هي الـ 12 من أصل 21 تلقاها منتخب فرنسا في تاريخ كأس العالم أمام منتخبات أوروبية.

تواصلت عقدة إسبانيا بالنسبة لـ"الديوك"، إذ جاءت ثلث الإقصاءات الفرنسية من الأدوار الإقصائية في البطولات الكبرى خلال القرن الحادي والعشرين على يد المنتخب الإسباني، وهي المرة الأولى التي تغادر فيها فرنسا بطولتين كبيرتين متتاليتين أمام المنافس نفسه.

وانتهت أيضًا سلسلة فرنسا بالتسجيل في كأس العالم عند عشر مباريات متتالية، بعدما فشل المنتخب في هز الشباك للمرة الأولى منذ خسارته أمام تونس (0-1) في دور المجموعات لمونديال عام 2022.

واصل ميكيل أويارزابال تألقه، بعدما رفع رصيده إلى خمسة أهداف في مونديال 2026، معادلًا الرقم القياسي لأكثر لاعب إسباني تسجيلًا في نسخة واحدة من كأس العالم، وهو الرقم الذي حققه إيميليو بوتراغينيو عام 1986 ودافيد فيا عام 2010.

أما بيدرو بورو، فسجل هدفه الثاني في خمس مباريات خلال البطولة، وهو العدد نفسه الذي أحرزه في 47 مباراة مع توتنهام خلال الموسم الماضي.

وبات بورو ثاني مدافع إسباني يسجل هدفين أو أكثر في نسخة واحدة من كأس العالم، بعد القائد التاريخي فرناندو هييرو، الذي حقق الإنجاز في نسختي عامي 1998 و2002.

واصل المنتخب الإسباني مشواره نحو النهائي دون أن يتأخر في النتيجة ولو مرة واحدة، ليصبح رابع منتخب يبلغ نهائي كأس العالم في القرن الحادي والعشرين دون أن يتلقى هدفًا يضعه في موقف المطاردة، بعد ألمانيا (عام 2002)، وإيطاليا (عام 2006)، والأرجنتين (عام 2014).

كشفت بيانات "أوبتا" حجم المعاناة الهجومية للمنتخب الفرنسي، إذ لم يتجاوز رصيد "الديوك" 0.30 هدف متوقع (xG) أمام إسبانيا، وهو أدنى معدل لهم في كأس العالم منذ بدء تسجيل هذه الإحصائية عام 1966.

كما يُعد ثاني أدنى رقم يسجله أي منتخب في نصف نهائي كأس العالم خلال الفترة نفسها، بعد السويد التي اكتفت بـ0.11 هدف متوقع أمام البرازيل في نصف نهائي مونديال عام 1994.

ورغم أن فرنسا كثفت محاولاتها بعد هدف بيدرو بورو في الدقيقة 58، مسددة ثماني كرات بعد الهدف مقابل محاولتين فقط قبل تقدم إسبانيا بهدفين، فإن ذلك لم يكن كافيًا لتفادي الخروج، في أمسية أكدت تفوق "لا روخا" واستحقاقه بلوغ النهائي.

Topics

Related news