تحليل توماس مولر حول مشاركة ميسي في كأس العالم 2026
قال توماس مولر، الفائز بكأس العالم لكرة القدم 2014، اليوم الثلاثاء، إن مشاركة ليونيل ميسي في كأس العالم المقبلة لن تجعل المنتخب الأرجنتيني، حامل اللقب، أفضل.
وأوضح مولر أن مشاركة ميسي (38 عامًا) في البطولة التي ستقام في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا في يونيو ويوليو المقبلين مرتبطة بحالته البدنية.
كان ميسي، الحائز على جائزة الكرة الذهبية 8 مرات، قد شارك في خمس نسخ سابقة من كأس العالم، وتوج بلقب البطولة في 2022. وقد أشار بعد مونديال قطر إلى أن هذه النسخة قد تكون الأخيرة له، لكنه شارك بشكل متقطع في التصفيات المؤهلة للنسخة المقبلة.
ونقلت قناة "ماجينتا" عن مولر، الذي اعتزل اللعب الدولي، قوله: "سيكون من المثير للاهتمام إذا شارك، بالطبع، سيساهم ذلك في تغيير توازن الفريق، سواء للأفضل أو للأسوأ".
وتقابل ميسي ومولر قبل أسابيع قليلة في نهائي كأس الدوري الأميركي، حيث فاز إنتر ميامي، بقيادة ميسي، على فانكوفر وايتكابس.
وعن تلك المواجهة، قال مولر: "عندما تكون الكرة معه، يكون نابضًا بالحياة في الأماكن المناسبة، ويبدأ العديد من الهجمات. لكنني أشك في نجاحه بنفس الطريقة على أعلى مستوى دولي".
وبغض النظر عن مستقبل ميسي، الذي خسر مع المنتخب الأرجنتيني في نهائي كأس العالم 2014 أمام ألمانيا بقيادة مولر، لا يزال اللاعب الألماني يعتبر الأرجنتين من بين الفرق المرشحة للفوز باللقب.
قال مولر (36 عامًا) الذي سيعمل محللًا في البطولة، إنه ليس أمام ألمانيا خيار سوى تجاوز دور المجموعات بعد الفشل في ذلك في النسختين السابقتين.
وأضاف أن قوة المنافسين ونظام البطولة الجديد يجعلان التأهل إلى الأدوار الإقصائية أمرًا ضروريًا.
وتابع مولر: "عند قراءة أسماء المنافسين، من الواضح أن التأهل أمر لا بد منه"، مشيرًا إلى معرفته القليلة بفريق كوراساو المبتدئ في البطولة.
أردف: "لدينا كوت ديفوار بطل أفريقيا، والإكوادور وصيف تصفيات أميركا الجنوبية. لكن عند النظر مرة أخرى إلى نظام البطولة، حيث يتأهل أيضًا أفضل 8 فرق تحتل المركز الثالث من 12 مجموعة، يصبح التأهل أمرًا ضروريًا".